جيرار جهامي

61

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

على ما يدل عليه ذات الشيء . واضطر إلى ذلك كما قلنا بعض المترجمين لأنه رأى أن دلالته في الترجمة على ما كان يدل عليه اللفظ الذي كان يستعمل في لسان اليونانيين بدل الموجود في لسان العرب بل هو أدل عليه من اسم الموجود ( ش ، ت ، 557 ، 5 ) - اسم الهوية أيضا يدل على ما يدل عليه قولنا في الشيء إنه موجود صادق ( ش ، ت ، 559 ، 18 ) - إن اسم الهوية التي تدل على ذات الشيء غير اسم الهوية التي تدل على الصادق . وكذلك اسم الموجود الذي يدل على ذات الشيء هو غير الموجود الذي يدل على الصادق ( ش ، ت ، 561 ، 5 ) - يقال اسم الهوية أيضا واسم الموجود على الموجود خارج النفس بالفعل والموجود بالقوة . . . فإن بعض الأشياء يقال فيها إنها مبصرة عندما ترى بالفعل وبعضها يقال فيها إنها مبصرة أي في قوتها أن تكون مبصرة بالفعل ( ش ، ت ، 562 ، 3 ) - إن اسم الموجود واسم الهويّة يدلّ كل واحد منهما على مقولة الجوهر وعلى سائر أعراض الجوهر التي هي المقولات التسع ( ش ، ت ، 747 ، 7 ) - إن اسم الهوية ليس يقال على الجوهر وعلى سائر المقولات بنوع الاسم المشترك الذي لا تشترك المعاني التي يدل عليها في شيء بل بنوع الاسم الذي يدل على الأشياء المنسوبة إلى شيء واحد ، مثل قولنا طبّي في أشياء كثيرة فإنه اسم يضاف إلى شيء واحد وهو الطب وليس هو شيئا واحدا في الأشياء التي تنسب إليه ( ش ، ت ، 805 ، 6 ) - ليس اسم الموجود أو الهويّة يدل على المقولات بنوع الاسم المشترك ولا بنوع الاسم المتواطئ ( ش ، ت ، 806 ، 2 ) - إذا كان اسم الواحد يقال على جميع ما يقال عليه اسم الهويّة ، وكان اسم الهويّة يظهر من أمره أنه يقال بتقديم وتأخير ، فبيّن أنه ليس يمكن أن يكون ما يدل عليه الواحد مبدأ لجميع الموجودات على أنه معنى واحد مشترك لها ، كما لا يمكن أن يكون اسم المبدأ معنى واحدا مشتركا للأسطقسات ، بل الواجب أن يطلب مما يدل عليه الواحد من الموجودات ما هو أحق بالوحدانية وباسم المبدأ ما هو أحق بالمبدئية . وذلك هو الشيء الذي من قبله كان هذا المعنى موجودا لكل واحد مما له هذا الاسم ( ش ، ت ، 1000 ، 15 ) - يقال اسم الهويّة على كل واحد من المقولات وكذلك يقال لا هويّة . وكل واحد من هذين ينقسمان : إما بنوع الشيء الواحد إلى القوة والفعل ، أو بنوع الثنائية إلى الأضداد ( ش ، ت ، 1220 ، 13 ) اسم الواحد - اسم الواحد قد يقال على الضدية أي يقال ضد واحد ( ش ، ت ، 321 ، 14 ) - إن اسم الواحد يقال على الأشياء التي هي واحدة بالجنس ، أعني أن الأنواع المتفقة في الجنس يقال فيها إنها واحدة بالجنس الذي تدخل تحته . مثال ذلك الإنسان والفرس والكلب فإن هذه هي واحدة بالحيوانية لأن كلها هي حيوان . . . ويشارك هذا النوع من اسم الواحد النوع الذي يقال فيه واحد بالهيولى . مثال ذلك أن نقول إن الكلب والفرس والحمار وما أشبه ذلك من الحيوانات الماشية المتنفّسة هي واحدة في كونها من دم أو من لحم وعظم ( ش ، ت ، 534 ، 5 )