جيرار جهامي
840
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
الأولى ، امتناع اجتماع جسمين فيه . والثانية ، أنّه ينسب الجسم إليه بفي . والثالثة ، جواز انتقال الجسم عنه إلى غيره . والرابعة ، اختلافه بالجهات ( سه ، ل ، 105 ، 2 ) - كل جسم في مكان يلزمه أن يكون قبله مكان . وذلك إما جسم يكون حدوثه فيه ، وإما خلاء ، وذلك أن المكان يلزم أن يتقدّم المحدث ضرورة . فمن يبطل وجود الخلاء ، ويقول بتناهي الجسم ليس يقدر أن يضع العالم محدثا ( ش ، ته ، 70 ، 4 ) - المكان الذي يكون فيه العالم ، إذا كان كل متكوّن بالمكان سابقا له ، يعسر تصوّر حدوثه أيضا ، لأنه إن كان خلاء - على رأي من يرى أن الخلاء هو المكان - يحتاج أن يتقدّم حدوثه - إن فرض حادثا - خلاء آخر . وإن كان المكان نهاية الجسم المحيط بالمتمكّن ، على الرأي الثاني ، لزم أن يكون ذلك الجسم في مكان ، فيحتاج الجسم إلى جسم ، ويمر الأمر إلى غير نهاية ( ش ، م ، 140 ، 14 ) - إن المكان شيء موجود . . . فإنه يظهر أن هاهنا محمولات ذاتية لا تليق إلّا بالموجود كقولنا إن المكان منه فوق ومنه أسفل ، وإنه الذي تنتقل إليه الأجسام بالطبع وتسكن فيه ، وإنه يحيط بالمتمكّن ، وإنه يفارق المتمكّن ، وإنه لا أعظم ولا أصغر من المتمكّن ( ش ، سط ، 59 ، 4 ) - حدّ المكان أنه النهاية المحيطة ( ش ، سط ، 60 ، 9 ) - المكان ليس هو الفضاء ، والبعد الذي بين النهايات المحيطة الذي كان يجوز مفارقته قوم وهو المدلول عليه باسم الخلاء ، لأن ما كان هذا سبيله فليس بمحيط بل إن كان ذلك ممكنا أعني وجود بعد مفارق فذلك عارض للمكان ( ش ، سط ، 60 ، 11 ) - المكان هو الذي تنتقل إليه الأجسام على جهة التشوق إذا كانت خارجة عنه ، وتسكن فيه إذا بلغته على جهة الملاءمة والشبه . وما هو بهذه الصفة فهو نهاية جسم محيط ، فإذا بدّل ترتيب هذا البرهان كان حدّ المكان التام أنه النهاية المحيطة بكونها استكمالا للأجسام المتحرّكة وغاية لحركاتها ( ش ، سط ، 60 ، 18 ) - لأن المكان منه فوق وأسفل ، صارت النهاية المحيطة منها فوق وأسفل ( ش ، سط ، 64 ، 2 ) - المكان هو الذي إليه ينتقل المنتقل ( ش ، سط ، 67 ، 17 ) - المكان مطابق للمتمكّن ( ر ، م ، 218 ، 2 ) - إنّا نعني ( الرازي ) بالمكان ما ينتقل الجسم عنه وإليه بالحركة ولا يتّسع مع ذلك الجسم لجسم آخر ( ر ، م ، 221 ، 15 ) - المكان . . . له خواص أربع : الأولى أن يكون الجسم فيه ، والثانية أن لا يسع غيره معه ، والثالثة أنّه يفارق بالحركة ، والرابعة أنه يقبل المنتقلات ( ر ، م ، 249 ، 9 ) مكان الكل - مكان الكل ما يجتمع فيه أجزاء الكل ( غ ، م ، 333 ، 20 ) مكان الكون والفساد - إن المكان الذي فيه الكون والفساد وهو الذي نحن فيه بالإضافة إلى الكل هو جزء غير محسوس ( ش ، ت ، 429 ، 2 ) مكان واحد - إنّ الزمان الواحد يجرّ إلى أكثر من واحد ، إلى ما لا آخر لهما ، والمكان الواحد متى شغل بالواحد عجز عن الثاني ( تو ، م ، 173 ، 23 )