جيرار جهامي
828
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
مفاتيح الغيب - سبحان من أحاط اختراعا وعلما بجميع أسباب جميع الموجودات وهذه هي مفاتيح الغيب المعنية في قوله تعالى : وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ [ سورة الأنعام : 59 ] ( ش ، م ، 227 ، 13 ) مفارق - ما هو مفارق فهو غير متحرّك ( ش ، ت ، 216 ، 19 ) مفارق بإطلاق - ما هو مفارق بإطلاق أحرى أن يكون عقلا ( ش ، ته ، 130 ، 14 ) مفارقات - المفارقات أربع مراتب مختلفة الحقائق : ( أ ) الموجود الذي لا سبب له وهو واحد . ( ب ) العقول الفعّالة وهي كثيرة بالنوع . ( ج ) النفوس السمائية وهي كثيرة بالنوع . ( د ) النفوس الإنسانية وهي كثرة بالأشخاص ( ب ، م ، 12 ، 5 ) - من أصولهم ( فلاسفة الإسلام ) أن المفارقات لا تغيّر المواد تغيّر استحالة بذواتها وأولا إذ المحيل هو ضد المستحيل ( ش ، ته ، 322 ، 24 ) - المفارقات هي الجواهر المجرّدة عن المادّة القائمة بأنفسها ( جر ، ت ، 240 ، 8 ) مفرد - إن المفرد ليس هو شيئا آخر غير الجوهر الذي هو له ، أعني ماهيّته ( ش ، ت ، 824 ، 8 ) مفعول - إذا كان شيء من الأشياء معدوما ، ثم إذا هو موجود بعد العدم بسبب شيء ما ، فإنّا نقول له : " مفعول " . . . والذي يقابله ، ويكون بسببه ، فإنّا نقول له : فاعل ( س ، أ 2 ، 60 ، 2 ) - يعنى بالمفعول الهيولى أعني ما منه فيقال عمل الخشب كرسيّا ومن الخشب كرسيّا ( بغ ، م 2 ، 49 ، 20 ) - الفاعل هو العلّة الحقيقية والمفعول هو المعلول الحقيقي ( بغ ، م 2 ، 49 ، 24 ) - الفاعل للشيء هو أيضا قبل المفعول بالزمان ، وأما المفعول فليس هو قبل العنصر بالزمان ولا قبل الفاعل بل الفاعل يكون قبل المفعول بالزمان ( ش ، ت ، 1181 ، 2 ) - أما الكرّامية فيرون أن هاهنا ثلاثة أشياء : فاعل وفعل وهو الذي يسمونه إيجادا ، ومفعول وهو الذي به تعلّق الفعل . وكذلك يرون أن هاهنا معدما وفعلا يسمى إعداما وشيئا معدوما ، ويرون أن الفعل هو شيء قائم بذات الفاعل ، وليس يوجب عندهم حدوث مثل هذه الحال في الفاعل أن يكون محدثا ، لأن هذا من باب النسبة والإضافة . وحدوث النسبة والإضافة لا يوجب حدوث محلها ، وإنما الحوادث التي توجب تغيّر المحل الحوادث التي تغيّر ذات المحل مثل تغيّر الشيء من البياض إلى السواد ( ش ، ته ، 92 ، 19 ) - كما أن لكل مفعول فاعلا كذلك لكل مركّب مركّبا فاعلا ، لأن التركيب شرط في وجود المركّب ، ولا يمكن أن يكون الشيء هو علّة في شرط وجوده ، لأنه كان يلزم أن يكون الشيء علّة نفسه ( ش ، ته ، 135 ، 12 ) - إن خرج أي مفعول اتفق من أي فاعل اتفق لم يمتنع أن تخرج المفعولات إلى الفعل من ذاتها