جيرار جهامي

821

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

معلول - العلّة والمعلول إنّما هما مقولان على شيء له وجود ما ( ك ، ر ، 123 ، 10 ) - ليس من معلول طبيعي ولا صناعي تنقطع عنه علّته إلّا فسد وباد ، كالحيّ فإنّه إذا فارقته حياته باد وفسد ، وكالنامي إذا فارقه النماء باد وفسد ، وكذلك الصناعات والتجارات والبناء ( تو ، م ، 333 ، 10 ) - لا يكون المعلول قبل العلّة ( ص ، ر 1 ، 354 ، 2 ) - إن كانت العلّة قبل المعلول بالعقل حتى ربما يشكّل فلا تتبيّن العلّة من المعلول ، مثال ذلك إذا سئل من يتعاطى علم الهيئة ما علّة طول النهار في بلد دون بلد فيقول كون الشمس فوق الأرض هناك زمانا أطول ( ص ، ر 1 ، 354 ، 4 ) - الأعراض الملازمة لا تفارق الأشياء التي هي لازمة لها كما أنّ العلّة لا تفارق معلولها ، وذلك أنّه متى حكم على شيء بأنّه معلول فقد وجب أنّ له علّة فاعله له ( ص ، ر 1 ، 354 ، 20 ) - ما المعلول ؟ هو الذي لكونه سبب من الأسباب ( ص ، ر 3 ، 336 ، 24 ) - كم المعلول ؟ أربعة أنواع وهي : المصنوعات كلها : فمنها مصنوعات بشرية حيوانية ، ومنها طبيعية وهي المعادن والنبات والحيوان ، ومنها نفسانية بسيطة وهي الأفلاك والكواكب والأركان ، ومنها الروحانية الإلهية وهي الهيولى والصورة المجرّدة والنفس والعقل ( ص ، ر 3 ، 337 ، 2 ) - إن قيل ما المعلول ؟ فيقال هو الذي لوجوده سبب من الأسباب ( ص ، ر 3 ، 360 ، 15 ) - المعلول كل ذات وجوده بالفعل من وجود غيره ووجود ذلك الغير ليس من وجوده ( س ، ح ، 41 ، 3 ) - إنّ المعلول يحتاج إلى مفيده الوجود لنفس الوجود بالذات ، لكن الحدوث وما سوى ذلك أمور تعرض له ، وأنّ المعلول يحتاج إلى مفيده الوجود دائما سرمدا ما دام موجودا ( س ، شأ ، 263 ، 16 ) - إنّ كل معلول فله مبدأ ( س ، شأ ، 283 ، 14 ) - إنّ العلّة كحركة يدك بالمفتاح ، وإذا رفعت ، رفع المعلول ، كحركة المفتاح . وأما المعلول فليس إذا رفع ، رفعت العلّة ، فليس رفع حركة المفتاح هو الذي يرفع حركة يدك ، وإن كان معه ( س ، أ 1 ، 215 ، 7 ) - رفع العلّة متقدّم على رفع المعلول بالذات ، كما في إيجابهما ووجودهما ( س ، أ 1 ، 215 ، 11 ) - وجود المعلول متعلّق بالعلّة ، من حيث هي على الحال التي بها تكون علّة ، من طبيعة ، أو إرادة ، أو غير ذلك أيضا ، من أمور يحتاج إلى أن تكون من خارج ، ولها مدخل في تتميم كون العلّة علّة بالفعل . مثل الآلة : حاجة النجّار إلى القدوم . أو المادة : حاجة النجّار إلى الخشب . أو المعاون : حاجة النشّار إلى نشّار آخر . أو الوقت : حاجة الآدمي إلى الصيف . أو الداعي : حاجة الآكل إلى الجوع . أو زوال المانع : حاجة الغسّال إلى زوال الدّجن ( س ، أ 2 ، 90 ، 5 ) - عدم المعلول متعلّق بعدم كون العلّة على الحالة التي هي بها علّة بالفعل ، سواء كانت ذاتها موجودة لا على تلك الحالة ، أو لم تكن موجودة أصلا ( س ، أ 2 ، 93 ، 1 ) - للعلّة على المعلول تقدّم عقليّ لا زمانيّ ، وقد يكونان في الزمان معا ، كالكسر مع الانكسار ، فنقول " كسر فانكسر " دون العكس ( سه ، ر ،