جيرار جهامي
817
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
( ف ، ط ، 127 ، 11 ) - لا يجوز أن تكون المعقولات منحصرة في شيء متجزّئ أو ذي وضع ( ف ، ع ، 17 ، 10 ) - المعقولات والأقاويل التي بها تكون العبارة عنها يسمّيها القدماء " النطق والقول " : فيسمّون المعقولات القول ، والنطق الداخل المركوز في النفس والذي يعبّر به عنها القول ، والنطق الخارج بالصوت والذي يصحّح به الإنسان الرأي عند نفسه هو القول المركوز في النفس ، والذي يصحّحه به عند غيره هو القول الخارج بالصوت ( ف ، ح ، 60 ، 6 ) - العقل الذي هو بالقوة هو نفس ما ، أو جزء نفس ، أو قوة من قوى النفس ، أو شيء ما ذاته معدّة ، أو مستعدة لأن تنتزع ماهيّات الموجودات كلها وصورها دون موادها ، فتجعلها كلها صورة لها أو صورا لها . وتلك الصور المنتزعة عن المواد ليست تصير منتزعة عن موادها التي فيها وجودها إلّا بأن تصير صورا لهذه الذات . وتلك الصور المنتزعة عن موادّها الصائرة صورا في هذه الذات هي المعقولات ( ف ، عق ، 13 ، 3 ) - أمّا جلّ المعقولات التي يعقلها الإنسان من الأشياء التي هي في موادّ ، فليست تعقلها الأنفس السماويّة لأنّها أرفع رتبة بجواهرها عن أن تعقل المعقولات التي هي دونها ( ف ، سم ، 34 ، 11 ) - المعقولات بذواتها هي الأشياء المفارقة للأجسام والتي ليس قوامها في مادّة أصلا ، وهذه هي المعقولات بجواهرها . فإنّ جواهر هذه إنّما تعقل وتعقل : فإنّها تعقل من جهة ما تعقل ، والمعقول منها هو الذي يعقل ، وليست سائر المعقولات كذلك ( ف ، سم ، 34 ، 17 ) - المعقولات التي هي في أنفسنا ناقصة ، وتصوّرنا لها ضعيف ( ف ، أ ، 34 ، 7 ) - المعقولات التي شأنها أن ترتسم في القوة الناطقة ، منها المعقولات التي هي في جواهرها عقول بالفعل ومعقولات بالفعل : وهي الأشياء البريئة من المادة ، ومنها المعقولات التي ليست بجواهرها معقولة بالفعل ، مثل الحجارة والنبات وبالجملة كل ما هو جسم أو في جسم ذي مادة ، والمادة نفسها وكل شيء قوامه بها . فإن هذه ليست عقولا بالفعل ولا معقولات بالفعل ( ف ، أ ، 82 ، 4 ) - إنّ المعقولات التي هي في أوائل العقول ليست شيئا سوى رسوم المحسوسات الجزئيات الملتقطة بطريق الحواس من الأشخاص المجتمعة في فكر النفس المسمّى أنواعا وأجناسا ( ص ، ر 3 ، 392 ، 11 ) - المعقولات إمّا أن تكون أزلية أو حادثة ( ج ، ن ، 149 ، 12 ) - المعقولات هي لجميع أنواع الجوهر ، والإنسان هو نوع من أنواعها . فمعقول الإنسان هو صورته العامة ، وهو أخلص الروحانيات روحانية ( ج ، ر ، 92 ، 18 ) - المعقولات التي هي أجناس وأنواع ليس من شأنها أن تكون صورا قائمة بذاتها ومثلا على ما يقول قوم ، ولا هي أيضا أمور متوسطة بين الصور والمحسوسات كما يقول قوم في معقولات التعاليم من قبل أنها تعليميات أي من قبل أنه لا يظهر في حدودها المادة ، ولا هي أيضا صور للأشياء الفاسدة على ما يزعم القائلون بالصور ( ش ، ت ، 153 ، 6 ) - كثرة المعقولات في العقل الواحد بعينه كالحال في العقل منا هو شيء تابع للتغاير الذي يوجد فيه أي بين العقل والمعقول منا ، لأنه إذا اتّحد العقل والمعقول اتّحادا تامّا لزم أن تتحد