جيرار جهامي
815
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
كل معقول ظلّ من الحسّ ، ومتى وجدنا شيئا في الحسّ فله أثر عند العقل ، به وقع التشبيه ، وإليه كان التشوّق ، وبه حدث المقدار ( تو ، م ، 167 ، 13 ) - المعقول في نهايته حسّ ، والحسّ يحتاج إلى ما ارتفع إليه ( تو ، م ، 182 ، 19 ) - ليس كلّ معقول يمكن أن يقسم إلى معقولات أبسط منه ، فإنّ هاهنا معقولات هي أبسط المعقولات ، ومبادئ للتركيب في سائر المعقولات ، وليس لها أجناس ولا فصول ، ولا هي منقسمة في الكم ، ولا هي منقسمة في المعنى ( س ، ف ، 83 ، 9 ) - إنّ المعقول هو الذي ماهيّته المجرّدة لشيء ( س ، ن ، 244 ، 5 ) - المعقول هو الذي يدرك في المحسوسات ويقضي العقل أنه ليس في المحسوسات بما هي محسوسات ، مثل الخط المشار إليه والسطح والجسم . فإن هذه هي عناصر الأشكال ذوات الزوايا وغير ذوات الزوايا ( ش ، ت ، 913 ، 13 ) - إن المضاف صنفان : أحدهما المضاف بذاته وهو الذي يكون وجود كل واحد منهما في الإضافة ، والصنف الثاني المضاف من قبل غيره أعني من قبل أن غيره أضيف إليه مثل المحسوس والمعقول ، فإن المعقول والمحسوس إنما صارا من المضاف لأن العقل والحسّ اللذين هما مضافان بذاتهما أضيفا إليهما لا أنهما من المضاف بذاته ( ش ، ت ، 1345 ، 5 ) - إن الجواهر نوعان : جوهر قائم بذاته ليس يمكن فيه أن يخلو من الأعراض وهذا هو الجوهر الحامل للأعراض ، وجوهر قائم بذاته وهو خلو من جميع الأعراض والأول هو المحسوس وهذا هو المعقول ( ش ، ت ، 1534 ، 2 ) - إنما يصير المعقول والعقل شيئا واحدا إذا عقل لأن القابل والمقبول من العقل كلاهما عقل . ولذلك كان العاقل والمعقول من العقل يرجعان إلى شيء واحد وإنما تتفرّق هذه باعتبار الأحوال الموجودة في العقل ، وذلك إن من حيث هو يتصوّر المعقول قيل فيه إنه عاقل ، ومن حيث هو متصوّر بذاته قيل إن العاقل هو العقل نفسه بخلاف ما يعقل بغيره ، ومن حيث أن المتصوّر هو المتصوّر نفسه ، قيل إن العقل هو المعقول ( ش ، ت ، 1617 ، 12 ) - ليس يمتنع فيما هو بذاته عقل ومعقول أن يكون علّة لموجودات شتى من جهة ما يعقل منه أنحاء شتى ، وذلك إذا كانت تلك العقول تتصوّر منه أنحاء مختلفة من التصوّر ( ش ، ت ، 1649 ، 5 ) - ليست إنيّة العقل هي هي والتعقّل الذي هو فعل العقل منا والمعقول منا شيئا واحدا من جميع الوجوه . والسبب في ذلك أن المعقول منا هو غير العاقل ، وأما العقول التي في غير هيولى فإنه يلزم أن يكون المعقول منها والعقل وفعل العقل شيئا واحدا بعينه ( ش ، ت ، 1701 ، 11 ) - المعقول من الأشياء التي ليست في هيولى أحرى بأن يكون العقل عنه ليس هو غير المعقول ( ش ، ت ، 1702 ، 11 ) - المعقول إنما يلحق الشيء من جهة ما هو بالفعل بل عقلها أبدا إنما يكون بالمناسبة ، وذلك في المادة الأولى أو من حيث عرض لها أن فعلا ما وهي المواد الخاصّة بموجود موجود ( ش ، ما ، 74 ، 3 ) - أرسطو لمّا تفصّل له وجود الصور المعقولة من