جيرار جهامي
58
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
بالنسبة إلى أول فيها هو أحق بذلك المعنى ولكن نسبتها إلى ذلك الأول نسب مختلفة في القرب والبعد كالحال في اسم الموجود . وقوله ( أرسطو ) ويعلم كيف هو وكيف يكون يريد وهذا الأول هو الذي يقصد أن يعرف في هذا العلم كيف هو في ذاته وكيف يكون أولا وهذا الأول هو السبب الغائي ، وذلك أن كل الأسباب إنما كانت أوائل من أجل هذا الأول ( ش ، ت ، 480 ، 10 ) - إذا كان اسم الواحد يقال على جميع ما يقال عليه اسم الهويّة ، وكان اسم الهويّة يظهر من أمره أنه يقال بتقديم وتأخير ، فبيّن أنه ليس يمكن أن يكون ما يدل عليه الواحد مبدأ لجميع الموجودات على أنه معنى واحد مشترك لها ، كما لا يمكن أن يكون اسم المبدأ معنى واحدا مشتركا للأسطقسات ، بل الواجب أن يطلب مما يدل عليه الواحد من الموجودات ما هو أحق بالوحدانية وباسم المبدأ ما هو أحق بالمبدئية . وذلك هو الشيء الذي من قبله كان هذا المعنى موجودا لكل واحد مما له هذا الاسم ( ش ، ت ، 1000 ، 17 ) - اسم المبدأ أحقّ بالمحرّك ( ش ، ت ، 1524 ، 6 ) - ظاهر أن ما يدلّ عليه اسم المبدأ والأسطقس متغايران وأن اسم العلّة يقال على كليهما ( ش ، ت ، 1525 ، 6 ) - اسم المبدأ يدل على أنحاء كثيرة يدل في كل واحد منها على نحو غير الذي يدل في الآخر . لكن ليس ينبغي أن يفهم من هذا دلالة الاسم المشترك المحض الاشتراك ( ش ، ت ، 1550 ، 8 ) - إذا قسّم اسم المبدأ أعني إلى الصورة والعدم والهيولى والمحرّك لم يوجد يدل في كل واحد منها على معنى واحد بل على معنى مختلف ، أعني أن الصورة في الجوهر غيرها في سائر المقولات وكذلك العدم والهيولى والمحرّك ( ش ، ت ، 1551 ، 8 ) اسم مشتق - إن الاسم المشتق ليس يدل في القضية التي موضوعها جوهر ومحمولها اسم مشتق مثل قولنا زيد أبيض على جوهر وعرض أو جوهر فيه عرض ( ش ، ت ، 558 ، 17 ) اسم المعنى - الاسم ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثّلاثة . وهو ينقسم إلى اسم عين وهو الدالّ على معنى يقوم بذاته كزيد وعمرو ، وإلى اسم معنى وهو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديّا كالعلم أو عدميّا كالجهل ( جر ، ت ، 24 ، 13 ) اسم الممكن - اسم الممكن يقال بالاشتراك على : - الممكن الأكثري ، - والممكن الأقلي ، - والذي على التساوي ( ش ، ته ، 27 ، 16 ) اسم الموجود - إن اسم الموجود ليس يقال باشتراك الاسم من قبل أنه لو كان الأمر كذلك لم تكن الصناعة الناظرة فيه صناعة واحدة ( ش ، ت ، 302 ، 10 ) - إن اسم الموجود يقال على أنواع كثيرة وليس يقال بنوع اشتراك الاسم مثل العين الذي يقال على الذهب وعلى الجارحة وعلى النهر الصغير وغير ذلك من الأسماء ؛ ولا هو أيضا بتواطؤ