جيرار جهامي

772

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

مثال - المثال ينبغي أن يكون مطابقا لما يمثل به في أكثر المعاني لا في أقلها ( ص ، ر 3 ، 329 ، 8 ) مثبت - الموجود والمثبت والمحصّل أسماء مترادفة على معنى واحد ( ب ، م ، 3 ، 8 ) مؤثّر - إنّ المؤثّر إنّما تكون آثاره شبيهة به لأنّها أمثال خواصّه على الوجه الأحسن لاختلاف الفاعل والقابل في الفضيلة والنقص ( جا ، ر ، 544 ، 5 ) مؤثّريات - المؤثّريات لا بدّ وأن تنتهي بالآخرة إلى مؤثّرية دائمة ( ر ، ل ، 91 ، 19 ) مؤثّرية - إنّ المؤثّرية حكم إضافي لا جود لها في الخارج فلا تستدعي علّة ( ر ، م ، 484 ، 5 ) مثل - اعتقد ( أفلاطون ) أن المعاني التي توجد لأشخاص نوع نوع واحدة بعينها وهي حدود الأشياء هي أمور ضرورية خارج النفس وسمّاها صورا ومثلا ، أي هي صور للأشياء المحسوسة ومثل للطبيعة تنظر إليها كما ينظر الصانع إلى صورة المصنوع ، وإلّا كان أي شيء اتفق من أي شيء اتفق ولم يكن عن مني الإنسان إنسان دائما وعن مني الفرس فرس دائما ( ش ، ت ، 67 ، 2 ) - إن الصور والمثل إن كانت الصور ينبغي أن تسمّى مثالا لأنه لا يظهر لأي شيء في المحسوس هي مثال ليست تتكوّن ولا لها بالجملة ماهيّة . . . لأن المصنوع والمكوّن إنما يقوم من فعل الفاعل شيئا ما وهو المسمّى صورة في شيء وهو المسمّى عنصرا . فلو كانت الصورة مصنوعة لكانت تلتئم من فعل الفاعل شيئا ما في شيء فيكون للصورة صورة ويمر الأمر إلى غير نهاية ، وكذلك الماهية إنما هي لشيء ما فلو كان للصورة ماهيّة لكانت متقوّمة من شيء في شيء ( ش ، ت ، 861 ، 14 ) مثل إلهية - إنّ أفلاطون ، في كثير من أقاويله ، يومئ إلى أنّ للموجودات صورا مجرّدة في عالم الإله ، وربما يسمّيها " المثل الإلهية " ، وأنها لا تدثر ولا تفسد ، ولكنها باقية ، وأن الذي يدثر ويفسد إنما هي هذه الموجودات التي هي كائنة ( ف ، ج ، 105 ، 4 ) مثلان - أمّا المثلان فحدّوهما ( المتكلّمون ) بأنّهما اللذان يشتركان في الصفات الذاتية ، أو أنّهما اللذان يقوم كل واحد منهما مقام الآخر أو يسدّ مسدّه ( ر ، مح ، 106 ، 13 ) مجانس - ما كان هو هو في الجنس قيل مجانس ( س ، شأ ، 304 ، 4 ) مجانسة - من الواحد ما هو غير حقيقي ، وهو : إمّا بحسب شركة في محمول ، فما بحسب اتّحاد