جيرار جهامي

763

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

والعقول والأفكار في موجودات الأعيان ومتصوّرات الأذهان وتكرار نظرهم وتكرّرها فيها . . . وأما الذي بالقصد والإرادة فهو الذي يكون بالاستخبار والإخبار والتأمّل والاعتبار وأعمال الأذهان والأفكار فيتعلّم من المعلّمين ويتبصّر من المبصرين والهادين ( بغ ، م 1 ، 2 ، 9 ) متغايرات - أما المتغايرات التي تختلف بالأنواع تحت الأجناس القريبة التي دون الأعلى ، فيستحيل البتّة أن تجتمع في موضوع واحد ( س ، شأ ، 304 ، 12 ) متغيّر - كل ما هو متغيّر بتغيّر الإرادات ، والتصوّرات ، يسمّى نفسا ، لا عقلا ( غ ، م ، 274 ، 13 ) - المتغيّر فهو ضرورة موجود بالفعل شيئا ما ، فلذلك كان بالضرورة عندما يتحرّك موجودا فيحتاج إلى الصورة وبتغيّر في العرض وهو موجود بالصورة التي هي فيه ( ج ، ن ، 88 ، 13 ) - إن الذي يتغيّر يوجد له قول يصدق عليه بما هو متغيّر وهو مثلا قولنا ليس يثبت ومقابله يكذب عليه وهو قولنا إنه يثبت ( ش ، ت ، 426 ، 7 ) - جميع المعاني التي يدلّ عليها بحرف من تنحصر في معنيين : أحدهما في كل شيئين يتغيّر أحدهما إلى الثاني ، فإنّ المتغيّر يقال إنه من الذي يتغيّر منه ، فالعنصر يتغيّر إلى المركّب وإلى الصورة ، والمركّب أيضا يتغيّر إلى العنصر والكل يتغيّر إلى الأجزاء عند فساده وتكوّن الأجزاء والأجزاء تتغيّر إلى الكل عند كون الكل . والمعنى الثاني بمعنى يتلو فإن الأشياء التي تتلو بعضها بعضا قد يقال فيها إن بعضها من بعض إلّا أن من هاهنا بمعنى بعد ( ش ، ت ، 661 ، 8 ) - إن الصورة ليس تتكوّن ولا المادة وإنما الذي يتكوّن المجموع منها ، وذلك أن كل متغيّر فإنما يتغيّر من شيء وإلى شيء وعن شيء ، فأما الذي عنه يتغيّر فهو المحرّك ، وأما ما منه يتحرّك فهو الهيولى ، وأما ما إليه يتحرّك فهو الصورة . فلو كانت الصورة تتكوّن لكانت مركّبة من مادة وصورة لأنها كانت تتغيّر من شيء وإلى شيء وعن شيء ، وكانت الصورة لها صورة ، وكان يلزم في صورة الصورة من جهة ما هي متكوّنة أن تكون ذات صورة ويمرّ الأمر إلى غير نهاية . فإذا واجب أن تكون الصورة بما هي صورة لا تتكوّن . وكذلك الأمر في الهيولى لو كانت متكوّنة لكانت مركّبة ووجدت أنواع من الهيولى لا نهاية لها وذلك في المركّب الواحد بعينه أو كان يكون الكون من لا شيء ( ش ، ت ، 1454 ، 5 ) - كل متغيّر في الأين والكيف فهو منقسم ( ش ، سط ، 99 ، 5 ) - المتغيّر بالتقديم والتحقيق وهو المتغيّر الموجود في الجوهر ، والكم ، والكيف ، والأين منقسم بما منه وما إليه في حين تغيّره . وإذا كان ذلك كذلك فكل متغيّر منقسم بإطلاق ( ش ، سط ، 100 ، 18 ) - كل متغيّر في زمان فهو منقسم ( ش ، سط ، 102 ، 8 ) - ما قد تغيّر فقد كان من قبل يتغيّر ، وذلك أن كل متغيّر فإنما يتغيّر في زمان ( ش ، سط ، 107 ، 17 ) - كل متغيّر منقسم ( ش ، ن ، 32 ، 10 ) - كل متغيّر فله مغيّر ومحرّك يعطي المتحرّك شبيه