جيرار جهامي

742

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

التي تحصل من الكلّيات للإنسان لا عن قصد : فإما أن لا يوجد لها اسم عند الجمهور ، لأنهم لا يعنونه ، وإما أن يوجد لها اسم عند العلماء ، فيسمّونها أوائل المعارف ومبادئ البرهان وما أشبهها من الأسماء ( ف ، ج ، 98 ، 25 ) مبادئ التعليم - تكون مبادئ التعليم أسبابا لعلمنا بمبادئ الوجود وتكون النتائج الكائنة عنها مباد وأسبابا لوجود الأمور التي اتّفق فيها أن كانت مبادئ التعليم . فعلى هذا المثال يرتقى من من علوم الأشياء المتأخّرة عن مبادئ الوجود إلى اليقين بالأشياء التي هي مبادئ أقدم وجودا ( ف ، س ، 7 ، 2 ) - إنما يصار من مبادئ التعليم إلى علم مبادئ الوجود ، وذلك أن مبادئ التعليم في كل جنس من أجناس الأمور الطبيعية هي أشياء متأخّرة عن مبادئ وجودها ، فإن مبادئ الوجود في هذا الجنس هي أسباب وجود مبادئ التعليم وإنما يرتقى إلى علم مبادئ كل جنس أو نوع من أشياء كائنة عن تلك المبادئ ( ف ، س ، 11 ، 19 ) - مبادئ التعليم في الصنائع صنفان : أحدهما أن تكون المتقدّمة عندنا هي المتقدّمة في الوجود بمنزلة ما عليه الأمر في التعاليم والبراهين المؤتلفة عن هذه هي البراهين المطلقة . والثاني أن تكون المتقدّمة عندنا في المعرفة متأخّرة في الوجود بمنزلة ما عليه جلّ الأمر في هذا العلم . وأصناف البراهين المؤتلفة عن هذه المبادئ المتأخّرة تسمّى الدلائل ، لكن إذا حصلت لنا أسباب الشيء بهذا النحو من الحصول فقد يمكن أن نجعلها حدودا وسطى في إعطاء أسباب بعض اللواحق والأعراض ، فتكون البراهين المؤتلفة عنها براهين أسباب فقط . وقد يمكن ذلك دون هذا وذلك فيما أسبابه معلومة لنا من أول الأمر ( ش ، سط ، 29 ، 8 ) مبادئ الجواهر - إن مبادئ الجواهر جواهر ضرورة ( ش ، ما ، 158 ، 9 ) مبادئ الجواهر المحسوسة - إن مبادئ الجواهر المحسوسة أعني الصور هي جواهر ( ش ، ت ، 780 ، 17 ) - إن مبادئ الجواهر المحسوسة هي واحدة ( ش ، ت ، 1520 ، 14 ) مبادئ الجوهر - مبادئ الجوهر إن العلم الطبيعي يبيّن وجودها من حيث هي مبادئ جوهر متحرّك ، وصاحب هذا العلم ينظر فيها بما هي مبادئ للجوهر بما هو جوهر لا جوهر متحرّك ( ش ، ت ، 1426 ، 1 ) - إن مبادئ الجوهر هي النفس والجسم والعقل والشهوة والجسم ( ش ، ت ، 1535 ، 8 ) مبادئ الحركات - مبادئ الحركات كلّها . . . من المستديرة ( س ، شط ، 192 ، 14 ) مبادئ حقيقية - المبادئ الحقيقية هي التي هي جوهرها أنها شيء موجود بالفعل خارج النفس ومشار إليه ، والآخر الذي هو بالقوة مشار إليه ، والأول متقدّم على هذا ، وهذا التقدّم كما يقول الإسكندر هو التقدّم الذي في الوجود لا