جيرار جهامي
728
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
بالعدم ( طف ، ح ، 70 ، 28 ) - إذا تبيّن أنه ليس للصورة المطلقة تكوّن ولا للمادة كون ، فيجب أن يكون كل متكوّن منقسما إلى جزءين بالقول لا بالفعل : أحدهما الذي يسمّى مادة والآخر صورة ( ش ، ت ، 863 ، 1 ) - يعني ( أرسطو ) بالانفعالات الأعراض ، ويعني بالعنصر المادة وهي صنفان : بالقوة وبالفعل ( ش ، ت ، 961 ، 6 ) - الصورة والمادة إنما يدل كل واحد منهما على شيء واحد وليس ينقسم واحد منهما إلى صفة وموصوف ( ش ، ت ، 1063 ، 9 ) - إن المادة هي الموضوعة للأضداد ( ش ، ت ، 1439 ، 6 ) - إنّ المادة هي الشيء الذي يرى أو يحسّ من طريق الصورة ( ش ، ت ، 1468 ، 6 ) - إن الشيء الذي هو بالتماس لا بالانتظام هو المادة والموضوع ، وذلك كما أن في الأشياء التي ترى وهي الأشياء التي تتركّب شيء ما يكون لا بالانتظام بمنزلة البيت فإن المادة ترى مجاورة الأشياء التي منها يكون البيت . وذلك أن الحجارة واللبن حالها كحال المادة أي المادة نسبتها في الأشياء الأخر الباقية كنسبة هذه ( ش ، ت ، 1470 ، 4 ) - المادة ليس لها وجود خارج النفس من جهة هذا التصوّر بالعقل لها ، أعني كونها مشتركة لجميع الكائنات الفاسدات إذ كان تصوّرا لها من جهة العدم ( ش ، ت ، 1473 ، 15 ) - الشيء الذي هي به المادة مخالفة للعدم وموجود من الموجودات خارج النفس إنما هو كونها موضوعا للشخص المحسوس الذي يرى لا الشيء الذي يعقل منها ، وهذا هو التصوّر التام للمادة ( ش ، ت ، 1474 ، 3 ) - إن المادة ليست محسوسة بذاتها وإنما هي محسوسة بغيرها أي بالصورة ، وليس لها وجود إلا من قبل أنها محسوسة بغيرها لا محسوسة بذاتها . فإنها إنما هي موجودة من قبل الشيء الذي به ترى وتحسّ ( ش ، ت ، 1475 ، 4 ) - إن المادة هي التي يشار إليها من طريق الحس وذلك أن الصورة ليس تدرك من طريق الحس وإنما تدرك من طريق فعلها ، ولذلك إنما كان إدراكها للعقل ( ش ، ت ، 1476 ، 8 ) - أن توجد أشياء كثيرة بالعدد ، واحدة بالصورة ، بغير مادة فمحال . وذلك لأنه لا يتميّز شخص عن شخص بوصف من الأوصاف إلا بالعرض ، إذ قد كان يوجد مشاركا له في ذلك الوصف غيره . وإنما يفترق الشخص من الشخص من قبل المادة ( ش ، ته ، 39 ، 24 ) - الإمكان يستدعي شيئا يقوم به وهو المحل القابل للشيء الممكن ، وذلك أن الإمكان الذي من قبل القابل ليس ينبغي أن يعتقد فيه أنه الإمكان الذي من قبل الفاعل ، وذلك أن قولنا في زيد أنه يمكن أن يفعل كذا غير قولنا في المفعول أنه يمكن . ولذلك يشترط في إمكان الفاعل إمكان القابل فإذا كان الفاعل لا يمكن أن يفعل ممتنعا ، وإذا لم يمكن أن يكون الإمكان المتقدّم على الحادث في غير موضوع أصلا ولا أمكن أن يكون الفاعل هو الموضوع ، ولا الممكن ، لأن الممكن إذا حصل بالفعل ارتفع الإمكان فلم يبق إلّا أن يكون الحامل للإمكان هو الشيء القابل للممكن وهو المادة ( ش ، ته ، 76 ، 2 ) - المادة لا تتكوّن بما هي مادة لأنها كانت تحتاج إلى مادة ويمر الأمر إلى غير نهاية ، بل إن كانت مادة متكوّنة فمن جهة ما هي مركّبة من مادة وصورة . وكل متكوّن فإنما يتكوّن من شيء ما :