جيرار جهامي
48
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
الاستعداد من السبب المبرّد ( غ ، م ، 293 ، 9 ) - الاستعداد الذي يوجد في القوة الغاذية لقبول المحسوسات الذي هو الكمال الأول للحسّ ليس الموضوع القريب له شيئا غير النفس الغاذية ، وهذه القوة وهذا الاستعداد كأنه شيء ما بالفعل إلّا أنه ليس على كماله الأخير ، فإن الحيوان النائم قد يرى أنه ذو نفس حساسة بالفعل ( ش ، ن ، 44 ، 9 ) استعداد تام ) - الاستعداد التام أن لا يكون في طباع الشيء معاوق ومضادّ لما هو بالقوة فيه ، كاستعداد الماء المسخّن للتبرّد لأنّ فيه نفسه قوة طبيعية . . . تعاوق القوة الخارجة في التبريد أو لا تعاوقه ( س ، شأ ، 271 ، 19 ) استعداد قوي ) - إنّ العنصر أو الموضوع الذي يكون منه الشيء إذا كان يتقدّمه في الزمان ، فإنّ له من جهة تقدّمه له خاصية لا تكون مع حصوله له ، وهي الاستعداد القوي ، وإنما يتكوّن الجوهر منه لأجل استعداده لقبول صورته ، وأما إذا زال الاستعداد بالخروج إلى الفعل وجد الجوهر وكان محالا أن يقال إنّه متكوّن منه ( س ، شأ ، 338 ، 6 ) استعداد ناقص ) - أما الاستعداد الناقص فهو كاستعداد الماء للتسخّن ، لأنّ فيه قوة تعاوق التسخّن الذي يحدث فيه من خارج ، وتوجد مع التسخّن باقية فيه ولا تبطل ( س ، شأ ، 272 ، 2 ) استعدادات ) - الاستعدادات بما هي استعدادات إنما توجد مقترنة مع ما بالفعل ، وليس بعضها موضوعا لبعض إلّا على جهة التشبيه ، بمعنى أن بعضها يتقدّم في الموضوع وجود بعض ( ش ، ن ، 77 ، 23 ) استقامة ) - ألم تعلم أن الاستقامة والاعوجاج والنقصان والكمال التي تقال في مطالع البروج إنما هي بالإضافة إلى أماكن بأعيانها لأجل تلك الأماكن ، لا أنها في أنفسها ذوات اعوجاج واستقامة وكمال ونقصان وسائر ما أشبهها ( ف ، فض ، 12 ، 12 ) استقبال ) - الاستقبال ما يترقّب وجوده بعد زمانك الذي أنت فيه ( جر ، ت ، 17 ، 7 ) استقراء ) - الاستقراء هو شيء يتلو بعضه بعضا ( ش ، ت ، 1367 ، 15 ) - إمّا أن يستدلّ بالعام على الخاص وهو القياس في عرف المنطقيين أو بالعكس وهو الاستقراء ( ر ، مح ، 45 ، 22 ) - الاستقراء هو الحكم على كلّيّ لوجوده في أكثر جزئيّاته . وإنّما قال في أكثر جزئيّاته لأنّ الحكم لو كان في جميع جزئيّاته لم يكن استقراء بل قياسا مقسّما . ويسمّى هذا استقراء لأنّ مقدّماته لا تحصل إلّا بتتبّع الجزئيات كقولنا كل حيوان يحرّك فكّه الأسفل عند المضغ لأنّ الإنسان والبهائم والسباع كذلك ، وهو استقراء ناقص لا يفيد اليقين لجواز وجود جزئي لم يستقرأ