جيرار جهامي
712
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
ل لا إمكان - الممكن ممكن ، أي له إمكان ، سواء اعتبره العقل أو لا ، بل سواء وجد عقل أو لا . ولأنّ نقيضه اللاإمكان ، وهو عدمي لصدقه على الممتنع ، وأحد النقيضين إذا كان عدميّا لزم أن يكون الآخر وجوديا ، وإلّا لزم ارتفاع النقيضين ( ط ، ت ، 114 ، 14 ) لا إنية - الإنيّة . . . هي التركيب وهوية الواحد ، ولا إنيّة هو لا تركيب ( ش ، ت ، 1219 ، 12 ) لا شيء - إذا جمعنا لا شيء إلى لا شيء كان من الجمع لا شيء ( جا ، ر ، 432 ، 8 ) - نعني بقولنا هاهنا لا شيء ما يدلّ عليه السلب وهو العدم مطلقا ، فإنه يظهر أن هاهنا نسبة ذاتية بين المتكوّن وما منه يتكوّن ( ش ، سط ، 33 ، 7 ) لا علّة له - قسمة الموجود أولا إلى ما له علّة وإلى ما لا علّة له معروفا بنفسه ، ثم ما له علّة ينقسم إلى ممكن وإلى ضروري . فإن فهمنا منه الممكن الحقيقي أفضى إلى ممكن ضروري ، ولم يفض إلى ضروري لا علّة له ، وإن فهمنا من الممكن ما له علّة وهو ضروري ، لم يلزم عن ذلك إلا أن ما له علّة فله علّة ، وأمكن أن نضع أن تلك لها علة ، وأن يمر ذلك إلى غير نهاية ، فلا ينتهي الأمر إلى موجود لا علة له وهو الذي يعنونه ( الفلاسفة ) بواجب الوجود ( ش ، ته ، 160 ، 26 ) لا قوة - إذ العدم المقترن بالشيء الذي من قبله يقال في الشيء إنه لا قوة يقال على معان كثيرة على جهة ما يقال الاسم المشترك من قبل أن العدم هو وجود ما . فظاهر أن قولنا لا قوة يقال على معان كثيرة باشتراك الاسم وكذلك قولنا قوة المقابلة لها ( ش ، ت ، 586 ، 3 ) - إن رداءة الفعل يطلق عليه اسم لا الذي يدل في أصله على العدم . وذلك بيّن ليس في القوى المتنفّسة بل وفي التي هي غير متنفّسة ، فإن الآلات المحاكية بأصواتها لأصوات الإنسان قد نقول في بعضها إنها تنطق وفي بعضها لا نطق لها وذلك إذا كان لها نطق رديء . . . لأن الرداءة إنما تأتي من لا قوة ولا قوة هو عدم القوة ( ش ، ت ، 587 ، 15 ) - إن قولنا لا قوة ليس هو شيء بسيط وإنما قولنا لا قوة لشيء عدم تلك القوة ، وهذا الذي هو ضد القوة هو عدم ( ش ، ت ، 1113 ، 15 ) - القوة ولا قوة هو لشيء مركّب ( ش ، ت ، 1114 ، 3 ) - قولنا لا قوة يدل على صنف من أصناف العدم ( ش ، ت ، 1115 ، 11 ) - أعني ( ابن رشد ) بقولنا هاهنا لا قوة ، العدم الذي هو رفع الشيء عمّا شأنه أن يوجد لغيره ( ش ، ما ، 100 ، 1 )