جيرار جهامي
693
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
أمر زائد ينضاف إليه لم يتصوّر فيه التعدّد والتخصّص ( غ ، م ، 178 ، 2 ) - إنّ الكلّي هو الطرف المقابل للشخص ( ج ، ن ، 143 ، 13 ) - الكلّي معنى واحد من سائر ما يقال أن يوجد لكثيرين وليس لشخصين كذلك ( ج ، ن ، 149 ، 3 ) - لا موضوع واحد من موضوعات الكلّي يفيد الكلّي حالا ولا يشبه به الكلّي الأمور المتحرّكة ، بل الأمر فيها على الوجود المقابل . وذلك أنّ نوعه ، إن كان يفيد الأمر الأفضل ، فموضوعه يقبل الأمر الأفضل لأجل قبوله وإمكانه ( ج ، ر ، 93 ، 23 ) - الكلّي هو نسبة الذهني إلى الوجودي ، فكل مصدّق أو مكذّب بشيء فقد نسب صورته الذهنية إلى عينه الوجودية وعرف النسبة والكلّية تعرض للصورة الذهنية من هذه النسبة إذا كانت إلى الكثيرين ( بغ ، م 1 ، 421 ، 13 ) - إنّ الكلّي معنى في الذهن تتّصف به أشياء كثيرة موجودة في الأعيان أو متصوّرة في الأذهان أيضا ( بغ ، م 2 ، 12 ، 13 ) - الكلّي والجزئي صفتان نسبيتان تعرضان لمتصوّرات الأذهان وموجودات الأعيان في الأذهان دون الأعيان ( بغ ، م 2 ، 13 ، 14 ) - مدرك الكلّي هو مدرك الجزئي لا محالة لأنّ الكلّي هو الجزئي في ذاته ومعناه لا في نسبه وإضافاته التي صار بها كليّا وجزئيّا ( بغ ، م 2 ، 86 ، 12 ) - إنّ الكلّي قد عرفته ، ولا يقع في الوجود ، لأنّه يصير له هوية ليست لغيره ، فلا يكون كليّا . وليست الإنسانية موجودا واحدا في كثيرين ، فإنّ في كل واحد إنسانية تامّة لا يضرّه عدم الآخرين ليست هي في غيره . فإذن الكلّي ليس إلّا في الذهن . والكلّي تكثّره في الأعيان لا يكون إلّا بزائد على الماهية ، إذ لا بدّ من الافتراق ، ولا بدّ أن يكون هو غير ما به الاشتراك ( سه ، ل ، 125 ، 8 ) - الكلّي هو حاصر لأشياء لا نهاية لها لكن بالقوة لا بالفعل ( ش ، ت ، 42 ، 6 ) - الكلّي والشيء المشار إليه طبيعتان لأن أحدهما معقول والآخر محسوس ( ش ، ت ، 224 ، 6 ) - الكلّي الذي لا أعمّ منه في طبيعة ما هو . . . يسمّى في تلك الطبيعة الجنس ( ش ، ت ، 229 ، 6 ) - إن لم يكن الكلّي هو الهيولى فباضطرار أن يكون الكلّي الذي هو غير الأشياء الجزئية الصورة والشكل ( ش ، ت ، 241 ، 11 ) - الكلّي الذي هو محيط يقال على نوعين : أحدهما مثل ما نقول في كل واحد من الأشياء المشار إليها إنه كل إذا لم ينقصه شيء من أجزائه ، والثاني مثل ما نقوله على التشبيه بهذا وهو الكلّي ( ش ، ت ، 668 ، 10 ) - إن الكل والكلّي يتشابهان من قبل أن الكلّي محيط بالأشياء الجزئية كما الكل محيط بالأجزاء وحاصر لها ، فهما يجتمعان في أن كل واحد منهما محيط ومحاط به . . . ووجه شبهه للكل أنه يحمل على الأشياء الجزئية فتصير واحدة على نحو شبيه بالواحد الجزئي ، أعني أن الواحد الذي هو كل يصير الأجزاء متّحدة مثل كون الإنسان والفرس واحد بالحيوانية ( ش ، ت ، 669 ، 2 ) - إن الكلّي ليس بجزء جوهر لشيء من الموجودات ( ش ، ت ، 963 ، 1 ) - الكلّي مشترك لأكثر من شيء واحد ( ش ، ت ، 963 ، 5 ) - إن كان الكلّي جوهرا موجودا في الشخص