جيرار جهامي

686

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

- إنّ الكل لا يكون كلّا لكل جزء وحده ولو انفرد ، والكلّي يكون كلّيا محمولا على كل جزئي ( س ، شأ ، 212 ، 12 ) - الكل يحتاج إلى أن تحضره أجزاؤه معا ، والكلّي لا يحتاج إلى أن تحضره أجزاؤه معا ( س ، شأ ، 212 ، 14 ) - إنّ للكل مبدأ واجب الوجود غير داخل في جنس أو واقع تحت حدّ أو برهان ، بريئا عن الكم والكيف والماهية والأين والمتى والحركة لا ندّ له ولا شريك ولا ضدّ ، وإنّه واحد من جميع الوجوه لأنّه غير منقسم لا في الأجزاء بالفعل ولا في الأجزاء بالفرض والوهم كالمتّصل ، ولا في العقل ( س ، ن ، 251 ، 20 ) - كل واحد ممكن على معنى أنّ له علّة زائدة على ذاته ، والكلّ ليس بممكن على معنى أنّه ليس له علّة زائدة على ذاته خارجة عنه ( غ ، ت ، 100 ، 2 ) - إن التام يقال على أنواع كثيرة ، أحدها الذي لا ينقصه جزء من أجزائه بل هو كل ، لأن الكل هو الذي ليس يوجد جزء من أجزائه خارج عنه ، وما ليس بكل هو الذي يوجد شيء من أجزائه خارج عنه أي ينقصه ( ش ، ت ، 623 ، 4 ) - إن الكل يقال على معان : أحدها الذي لم يذهب منه جزء من الأجزاء التي بالإضافة إليها يقال فيه إنه كل لأن الكل إنما هو كل للأجزاء . . . ويقال كل بالطبع وبمعنى متقدّم إذا كان المحيط والمحاط به فيه شيئا واحدا ( ش ، ت ، 668 ، 3 ) - إن الكل والكلّي يتشابهان من قبل أن الكلّي محيط بالأشياء الجزئية كما الكل محيط بالأجزاء وحاصر لها ، فهما يجتمعان في أن كل واحد منهما محيط ومحاط به . . . ووجه شبهه للكل أنه يحمل على الأشياء الجزئية فتصير واحدة على نحو شبيه بالواحد الجزئي ، أعني أن الواحد الذي هو كل يصير الأجزاء متّحدة مثل كون الإنسان والفرس واحد بالحيوانية ( ش ، ت ، 669 ، 2 ) - قد يقال الكل على ما فيه أجزاء بالفعل ولكنها متصلة أو متماسّة ( ش ، ت ، 669 ، 16 ) - إنما كان الكل والواحد معنى متشابها لأن الوحدانية كأنها كلّية ما للكمّية . يريد ( أرسطو ) الوحدانية التي تقال على المتصل وذلك أنها كالكلّية المحيطة بالأجزاء ( ش ، ت ، 670 ، 5 ) - إذ الأجزاء التي منها الكل فيها أول ووسط وأخير . فالكلّيات التي لا يعرض أن تختلف صورها من قبل اختلاف وضع أجزائها يقال لها جميع ، والتي يعرض للكل منها إختلاف في الصورة من قبل اختلاف وضع أجزائها يقال لها كل لا جميع ، وهذه هي مثل الأشياء المركّبة من أجزاء مختلفة بالشكل والمقدار ، وإذا اختلفت في الوضع فسدت صورة الكل وطبيعة الجزء كالحال في أجزاء الحيوان ( ش ، ت ، 670 ، 13 ) - الكل . . . هو مجموع الصورة والعنصر مثل الإنسان الذي هو مجموع النفس والجسد ( ش ، ت ، 1175 ، 5 ) - إذا توهّمت حركتان ذاتا أدوار بين طرفي زمان واحد ثم توهّم جزء محصور من كل واحد منهما بين طرفي زمان واحد ، فإن نسبة الجزء من الجزء هي نسبة الكل من الكل . مثال ذلك : إنه إذا كانت دورة زحل في المدة من الزمان التي تسمّى سنة ، ثلث عشر دورات الشمس في تلك المدة ، فإنه إذا توهّمت جملة دورات الشمس إلى جملة دورات زحل مذ وقعت في زمان واحد بعينه ، لزم ولا بد أن تكون نسبة