جيرار جهامي
680
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
فهي كتابه ( أرسطو ) في ( المناظر ) وكتابه في ( الخطوط ) وكتابه في ( الحيل ) ( ف ، م ، 8 ، 4 ) كتاب مواضع الجدل - أمّا البرهان المشوب فبعضه ما حقّه مساو لكذبه . وبعضه ما كذبه أكثر من حقّه . وبعضه ما حقّه أكثر من كذبه : فالذي كذبه مساو لحقّه يتعلّم من كتابه ( أرسطو ) في ( صناعة الخطباء ) ، والذي كذبه أقل من حقه يتعلم من كتابه في ( مواضع الجدل ) ، والذي كذبه أكثر من حقه فيتعلّم من كتابه في ( صناع المغالطين ) ( ف ، م ، 10 ، 6 ) كتاب النبات - أمّا الأشياء التي تخصّ المركّبة منها ( الطبائع ) فبعضها كلّي وبعضها جزئي ، فالجزئي منها يتعلّم من كتابه ( أرسطو ) في ( الحيوان ) ومن كتابه في ( النبات ) . وأما الكلّي فيتعلّم من كتابه ( في ( النفس ) وكتابه في ( الحس والمحسوس ) ( ف ، م ، 8 ، 2 ) كتاب النفس - أمّا الأشياء التي تخصّ المركّبة منها ( الطبائع ) فبعضها كلّي وبعضها جزئي ، فالجزئي منها يتعلّم من كتابه ( أرسطو ) في ( الحيوان ) ومن كتابه في ( النبات ) . وأما الكلّي فيتعلّم من كتابه ( في ( النفس ) وكتابه في ( الحس والمحسوس ) ( ف ، م ، 8 ، 3 ) كتابة - لا تظن أن القلم آلة جمادية ، واللوح بسيط ، والكتاب نقش مرقوم ، بل القلم ملك روحاني والكتابة تصوير الحقائق . فالقلم يتلقّى ما في الأمر من المعاني ويستودعه اللوح بالكتابة الروحانية فينبعث القضاء من القلم والتقدير من اللوح ، أما القضاء فيشتمل على مضمون أمر الواحد والتقدير يشتمل على مضمون التزيّل بقدر معلوم وفيها تشبّح إلى الملائكة التي في السماوات ثم يفيض إلى الملائكة التي في الأرضين ثم يحصل المقدّر في الوجود ( ف ، ف ، 16 ، 16 ) - الكتابة أيضا لطيفة ، بالإضافة إلى الأشكال ، كثيفة بنسبة الأقوال . ولولا أنّ الكتابة جارية بين الناس لما تقرّرت المعاني ، ولا استكملت النفوس ، لأنّ جميع المعاني المطلوبة ربّما لا يتّفق تلفّظ جميع الألسنة بها مع جميع الطالبين ، فيبطل التعليم ويضيع المتعلّم ( غ ، ع ، 76 ، 4 ) - الكتابة نعمة من نعم اللّه تعالى ولها مزية حسنة عند ذوي الألباب ، لأنّها تحفظ ما يتولّد عن أفهام العقلاء ، وتقيّد ما تصطاده أذهان الحكماء . فأثر الكتابة يدلّ على المقولات الملفوظة المعبّر عنها ، وتلك المقولات تدلّ على المعاني الروحانية المعقولة المكنونة في الحروف اللفظية التي هي وراء الأشكال والنقوش والأمثلة ( غ ، ع ، 78 ، 1 ) كتب الحكمة - من منع النظر في كتب الحكمة من هو أهل لها ، من أجل أنّ قوما من أراذل الناس قد يظنّ بهم أنهم ضلّوا من قبل نظرهم فيها ، مثل من منع العطشان شرب الماء البارد العذب حتى مات من العطش ، لأن قوما شرقوا به فماتوا . فإن الموت عن الماء بالشرق أمر عارض ، وعن العطش أمر ذاتي وضروري ( ش ، ف ، 34 ، 4 )