جيرار جهامي

677

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

لكل واحد منهما ضروريا فبيّن أنه لا يمكن أن يجتمع الصدق والكذب ( ش ، ت ، 454 ، 15 ) - الصادق من إيجاب أو سلب هو الذي يكون من خارج النفس على ما هو عليه في النفس والكاذب ضد ذلك ( ش ، ت ، 455 ، 5 ) - الكاذب يقال على كل ما يطابق حدّ الممكن وهو أن يعتقد في الشيء على خلاف ما هو عليه . وهذا ضربان : إما ممكن أن يعود صادقا مثل قولنا في زيد إنه قائم في وقت قعوده فإن هذا كذب ولكنه ممكن أن يعود صدقا ، وإما مستحيل مثل قولنا إن خط القطر مشارك للضلع ( ش ، ت ، 686 ، 7 ) كاذب بالقوة وبالفعل - كاذب بالقوة هو العاقل الذي عنده معرفة ، وأما الكاذب بالفعل فليس عنده معرفة ( ش ، ت ، 691 ، 2 ) كاذب ممتنع وممكن - طبيعة الكاذب الممتنع غير طبيعة الكاذب الممكن ، وما يلزم عن هذا غير ما يلزم عن الآخر ضرورة ( ش ، سم ، 52 ، 2 ) - الكاذب الممكن لا يلزم عنه الكاذب الممتنع ، بل متى لزم وجود الكاذب الممتنع عن شيء فهو كاذب ممتنع ( ش ، سم ، 52 ، 6 ) كامل بذاته وبغيره - الكمال على ضربين : كامل بذاته ، وكامل بصفات أفادته الكمال ، وتلك الصفات يلزم ضرورة أن تكون كاملة بذاتها لأنها إن كانت كاملة بصفات كمالية يسأل أيضا في تلك الصفات هل هي كاملة بذاتها أو بصفات فينتهي الأمر إلى كامل بذاته . والكامل بغيره يحتاج ضرورة على الأصول المتقدّمة إذا سلّمت إلى مفيد له صفات الكمال وإلا كان ناقصا ، وأما الكمال بذاته فهو كالموجود بذاته ، فما أحق أن يكون الموجود بذاته كاملا بذاته ( ش ، ته ، 189 ، 16 ) كان - إنّ لفظة " كان " تدلّ على أمر مضى وليس الآن وخصوصا ، ويعقبه قولك ثم ، فقد كان كون قد مضى قبل أن خلق الخلق ، وذلك الكون هو متناه ، فقد كان إذن زمان قبل الحركة والزمان ، لأنّ الماضي إما بذاته وهو الزمان ، وإما بالزمان وهو الحركة وما فيها وما معها ( س ، شأ ، 379 ، 9 ) - وجود الذات شيء ، وعدم الذات شيء ، ومفهوم " كان " شيء موجود غير المعنيين ، وقد وضع هذا المعنى للخالق ممتدّا لا عن بداية ، وجوّز فيه أن يخلق قبل أي خلق توهّم فيه خلقا ( س ، شأ ، 380 ، 4 ) - وجود الذات شيء وعدم الذات شيء ، ومفهوم " كان " شيء موجود غير المعنيين ( س ، ن ، 257 ، 5 ) كتاب - لا تظن أن القلم آلة جمادية ، واللوح بسيط ، والكتاب نقش مرقوم ، بل القلم ملك روحاني والكتابة تصوير الحقائق . فالقلم يتلقّى ما في الأمر من المعاني ويستودعه اللوح بالكتابة الروحانية فينبعث القضاء من القلم والتقدير من اللوح ، أما القضاء فيشتمل على مضمون أمر الواحد والتقدير يشتمل على مضمون التزيّل بقدر معلوم وفيها تشبّح إلى الملائكة التي في السماوات ثم يفيض إلى الملائكة التي في