جيرار جهامي

673

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

وفي هذه الآية ، مع هذا القياس المثبت لإمكان العودة ، كسر لشبهة المعاند لهذا الرأي بالفرق بين البداية والعودة ، وهو قوله تعالى : الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً [ سورة يس : 80 ] . والشبهة أن البداءة كانت من حرارة رطوبة والعودة من برد ويبس ، فعوندت هذه الشبهة بأنّا نحسّ أن اللّه تعالى يخرج الضد من الضد ، ويخلقه منه ، كما يخلق الشبيه من الشبيه ( ش ، م ، 242 ، 12 ) قياسات عقلية - إنّ العقلاء إنّما وضعوا القياسات العقلية ليستخرجوا بها المجهولات بالمعلومات فيما اختلفوا فيه بتحرّز العقول - كما وضعوا الموازين والمكاييل والأزرع ليستخرجوا بها مقادير الأشياء المجهولة بالأشياء المعلومة لما اختلفوا فيه بالحذر والتخمين فيما يتعاملون ، كما أنّ هذه الموازين مختلفة بحسب بلدانهم وسنن شرائعهم ، كذلك قياسهم العقلي يختلف بحسب مراتبهم في درجات العقول المكتسبة ( ص ، ر 4 ، 6 ، 15 ) قياسات الفقهاء - إنّ قياسات الفقهاء لا تشبه قياسات الأطباء ولا قياس المنجّمين يشبه قياس النحويين ولا المتكلّمين ، ولا قياسات المتفلسفين تشبه قياسات الجدليين . وهكذا قياسات المنطقيين في الرياضيات لا تشبه قياسات الجدليين ولا تشبه قياساتهم في الطبيعيات ولا في القياسات والإلهيات ( ص ، ر 3 ، 411 ، 15 ) قياسات المتفلسفين - إنّ قياسات الفقهاء لا تشبه قياسات الأطباء ولا قياس المنجّمين يشبه قياس النحويين ولا المتكلّمين ، ولا قياسات المتفلسفين تشبه قياسات الجدليين . وهكذا قياسات المنطقيين في الرياضيات لا تشبه قياسات الجدليين ولا تشبه قياساتهم في الطبيعيات ولا في القياسات والإلهيات ( ص ، ر 3 ، 411 ، 16 ) قياسات المنطقيين - إنّ قياسات الفقهاء لا تشبه قياسات الأطباء ولا قياس المنجّمين يشبه قياس النحويين ولا المتكلّمين ، ولا قياسات المتفلسفين تشبه قياسات الجدليين . وهكذا قياسات المنطقيين في الرياضيات لا تشبه قياسات الجدليين ولا تشبه قياساتهم في الطبيعيات ولا في القياسات والإلهيات ( ص ، ر 3 ، 411 ، 17 ) قياسي - القياسيّ ما يمكن أن يذكر فيه ضابطة عند وجود تلك الضابطة يوجد هو ( جر ، ت ، 191 ، 13 ) قيام الأرواح - أما بعث النفوس وقيام الأرواح فهو الانتباه من نوم الغفلة واليقظة من رقدة الجهالة والحياة بروح المعارف ، والخروج من ظلمات عالم الأجسام الطبيعية ، والنجاة من بحر الهيولى وأسر الطبيعة ، والترقّي إلى درجات عالم الأرواح ، والرجوع إلى عالمها الروحاني ومحلها النوراني ودارها الحيواني ( ص ، ر 3 ، 289 ، 8 ) قيامة - إنّ معنى القيامة مشتقّ من قام يقوم قياما ، والهاء فيه للمبالغة وهي من قيامة النفس من