جيرار جهامي
664
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
- القوى بعضها يحصل بالطباع وبعضها يحصل بالعادة ، وبعضها يحصل بالصناعة وبعضها يحصل بالاتفاق ( س ، شأ ، 176 ، 3 ) - إنّ القوى صنفان : جسمانية وهي التي تنقسم بأقسام الجسم ، كالثقل والخفّة ، والصنف الآخر ليس كذلك ، كأصناف من الأصناف وكقوى للنفس . فما كان من هذه يمكن أن يكون صورا لأجسام سمّيت روحانية ، وما لم يكن كذلك سمّيت قوى ( ج ، ر ، 150 ، 7 ) - يقال قوى . . . الشيء الذي له قوة ينفعل بها من شيء آخر ( ش ، ت ، 584 ، 15 ) - إذا كانت القوى أصنافا مختلفة : فبعضها حاصل بالطبع وداخل تحت جنس واحد وهو الطبع أعني يجمعها أنها حاصلة بالطبع مثل الحواس ، وبعضها حاصل بالتعوّد ، وبعضها حاصل بالتعليم مثل كثير من المهن الفاعلة كصناعة الطب وغيرها من الصنائع العملية التي تستعمل القياس ( ش ، ت ، 1150 ، 9 ) - لولا القوى التي في أجسام الحيوان والنبات والقوى السارية في هذا العالم من حركات الأجرام السماوية لما أمكن أن تبقى أصلا ولا طرفة عين ، فسبحان اللطيف الخبير ( ش ، م ، 230 ، 6 ) - القوى من غاياتها ومن أكثر ما يظن فيها أن يفعله ونجد عدمها من أقل ما يمكن فيه أن يفعله . مثال ذلك إنّا نقول أن في زيد قوة أن يحمل أربعة قناطير وليس فيه قوة أن يحمل خمسة قناطير ، فنجد قوته بغاية ما يمكن أن يحمله ، لا لما دون ذلك وإن كان أقدر عليه . وكذلك نجد عدم قدرته بأقل ما يعجز عنه وإن كانت فوق ذلك أعجز ( ش ، سم ، 51 ، 2 ) - الأربع القوى التي هي : الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ، فمع أنها قوى فاعلة منفعلة ، ليست توجد منحلّة إلى شيء ولا بعضها إلى بعض ، لأنها ليس الحارّ من البارد ، ولا البارد من الحارّ ، ولا الرطب من اليابس ، ولا اليابس من الرطب . وكذلك أيضا ليست الرطوبة من البرد بدليل وجود الهواء حارا رطبا ولا اليبوسة أيضا من الحرارة بدليل وجود الأرض باردة يابسة ( ش ، سك ، 111 ، 2 ) - القوى منها قريبة ومنها بعيدة ( ش ، ما ، 103 ، 10 ) - القوى لأكثر الأشياء أكثر من قوة واحدة فمن البيّن أن لها أكثر من موضوع واحد ( ش ، ما ، 105 ، 3 ) قوى أرضية - أما القوى الأرضية فيتمّ حدوث ما يحدث فيها بسبب شيئين : أحدهما القوى الفعّالة فيها : إما الطبيعية وإما الإرادية . والثاني القوى الانفعالية : إما الطبيعية وإما النفسانية ( س ، شأ ، 436 ، 5 ) قوى الأشياء - في قوى الأشياء ما يخرج بغير تدبير مدبّر ( جا ، ر ، 7 ، 2 ) قوى باطنة - أما القوى المدركة من باطن فبعضها قوى تدرك صور المحسوسات ، وبعضها قوى تدرك معاني المحسوسات . ومن المدركات ما يدرك ويفعل معا ، ومنها ما يدرك ولا يفعل ، ومنها ما يدرك إدراكا أوليا ، ومنها ما يدرك إدراكا ثانيا ( س ، ف ، 60 ، 7 ) - القوى الباطنة إمّا أن تكون مدركة أو متصرّفة : أمّا المدركة فأمّا أن تكون مدركة للصور وهي