جيرار جهامي
641
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
بذاتها ، بل تحفظ ما صدّقه شيء آخر ، وهذه القوة هي المسماة بالحافظة والمتذكّرة ( س ، ف ، 167 ، 11 ) - أمّا الحافظة ، فعبارة عن قوّة مرتّبة في التّجويف الأخير من الدّماغ ، من شأنها حفظ ما أدركته الوهميّة . وقد تسمّى هذه القوّة أيضا ، ذاكرة ( سي ، م ، 103 ، 2 ) - القوّة الحافظة وهي الحافظ للمعاني الإلهية يدركها القوّة الوهميّة كالخزانة لها ونسبتها إلى الوهميّة نسبة الخيال إلى الحسّ المشترك والقوّة الإنسانيّة تسمّى القوّة العقليّة . فباعتبار إدراكها للكلّيّات والحكم بينهما بالنسبة الإيجابيّة أو السلبيّة تسمّى القوّة النظريّة والعقل النظري ، وباعتبار استنباطها للصناعات الفكريّة ومزاولتها للرأي والمشورة في الأمور الجزئيّة تسمّى القوّة العمليّة والعقل العمليّ ( جر ، ت ، 188 ، 19 ) قوة الحس - المحرّك في قوة الحسّ . . . هي المحسوسات بالفعل ( ش ، ن ، 78 ، 18 ) - قوة الحس تدرك المحسوسات وهي حاضرة وهذه ( قوة التخيّل ) تتمسّك بها بعد غيبتها فقط ( ش ، ن ، 79 ، 3 ) قوة حسّاسة - القوة الحسّاسة - هي التي تشعر بالتغيّر الحادث في كل واحد من الأشياء ، مثالها أن تشعر به من أعضاء البدن ومما كان خارجا عن البدن ( ك ، ر ، 167 ، 15 ) - القوة ( الحسّاسة ) بيّن من أمرها أنها قوة منفعلة ، إذ كانت توجد مرة بالقوة ومرة بالفعل ، وهذه القوة منها قريبة ومنها بعيدة . والبعيدة كالقوة التي في الجنين على أن يحسّ ، والقريبة كقوة النائم والمغمض عينه على أن يحسّ ( ش ، ن ، 42 ، 2 ) - يظهر من أمر القوة الحسّاسة أنها متقدّمة بالطبع على هذه القوة ( التخيّل ) وأن نسبتها إليها نسبة الغاذية إلى الحسيّة ، ونعني بهذا نسبة الاستكمال الأول الذي في القوة الخيالية إلى الاستكمال الأول الذي للقوة الحسّاسة ، وعلى الحقيقة فالموضوع لهذين الاستعدادين ، أعني الاستعداد لقبول المحسوسات وقبول المتخيّلات هي النفس الغاذية ( ش ، ن ، 77 ، 17 ) قوة حقيقية - القوة الحقيقية هي التي إذا أنزل الشيء الذي تقوى عليه بالفعل في حين ما تقوى عليه كان كذبا ، إلّا أنه ليس كاذبا ضروريا بل كاذبا ممكنا أعني أنه ممكن أن يعود صدقا ( ش ، ت ، 591 ، 14 ) - القوة إنما تقال بالحقيقة في الأمور الممكنة ، وأما في الأمور المساحية فباشتراك الاسم الذي يكون من قبل النقلة والاستعارة ( ش ، ت ، 592 ، 4 ) - أما التي يقال عليها اسم القوة بالحقيقة وهي الأمور المتحرّكة فجميعها إنما تقال بالنسبة إلى التي يقال عليها اسم القوة في هذا الجنس بتقديم ، وهو مبدأ في الشيء شأنه أن يفعل به في غيره بما هو غير أو ينفعل به عن غيره بما هو غير ( ش ، ت ، 592 ، 12 ) قوة خيالية - جرت العادة بأن يسمّى مدرك الحسّ صورة ومدرك الوهم معنى ، ولكل واحد منهما