جيرار جهامي

606

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

كلّيّاتها في الفلسفة العمليّة . ( ف ، م ، 46 ، 22 ) - الفلسفة هي التي تعطي براهين ما تحتوي عليه الملّة الفاضلة ( ف ، م ، 47 ، 15 ) - الفلسفة هي لطائف العقل ، فكل من لطف وصل إليها ، ولطف الإنسان في طلبها هو تأتيه عند التفهّم ، وصبره عند الطلب ( تو ، م ، 180 ، 14 ) - هل الحكمة إلّا مولّدة الديانة ؟ وهل الديانة إلّا متمّمة للحكمة ؟ وهل الفلسفة إلّا صورة النفس ؟ وهل الديانة إلّا سيرة النفس ؟ ( تو ، م ، 200 ، 13 ) - الفلسفة . . . محدودة بحدود ستة ، كلّها تدلّك على أنّها بحث عن جميع ما في العالم مما ظهر للعين ، وبطن للعقل ، ومركّب بينهما ، ومائل إلى حدّ طرفيهما ، على ما هو عليه . واستفادة اعتبار الحق من جملته وتفصيله ، ومسموعه ومرئيه ، وموجوده ومعدومه ( تو ، م ، 223 ، 12 ) - الفلسفة حبّ الحكمة ولا يصحّ حبّ الحكمة إلّا بالجمع بين العلم بالحق والعمل بالحق ( تو ، م ، 250 ، 6 ) - الفلسفة أولها محبة العلوم ، وأوسطها معرفة حقائق الموجودات بحسب الطاقة الإنسانية ، وآخرها القول والعمل بما يوافق العلم ( ص ، ر 1 ، 23 ، 15 ) - حدّ الفلسفة أنّها التشبّه بالإله بحسب الطاقة الإنسانية ( ص ، ر 1 ، 317 ، 11 ) - إنّ المنطق ميزان الفلسفة وقد قيل إنّه أداة الفيلسوف . وذلك أنّه لما كانت الفلسفة أشرف الصنائع البشرية بعد النبوّة صار من الواجب أن يكون ميزان الفلسفة أصحّ الموازين وأداة الفيلسوف أشرف الأدوات ، لأنّه قيل في حدّ الفلسفة أنّها التشبّه بالإله بحسب الطاقة الإنسانية ( ص ، ر 1 ، 342 ، 16 ) - إنّ الغرض الأقصى من الفلسفة هو ما قيل أنّها التشبّه بالإله بحسب طاقة البشر . . . وعمدتها أربع خصال : أولها معرفة حقائق الموجودات ، والثانية اعتقاد الآراء الصحيحة ، والثالثة التخلّق بالأخلاق الجميلة والسجايا الحميدة ، والرابعة الأعمال الزكية والأفعال الحسنة ( ص ، ر 3 ، 48 ، 21 ) - إن الفلسفة إنما تستعمل الأمور الكلّية لتصل بها إلى الأمور الموجودة بمنزلة ما تستعملها في الحدود والبراهين . وإن نظرت فيها من حيث هي أحد الموجودات فإنما تنظر فيها من أجل الأمور الموجودة إذ كان العلم بها يقود العقل ويعرّفه الصواب عند النظر في الموجودات . ومن قبل هذه صارت البراهين المأخوذة بهذا النحو من مقدّمات منطقية لا من مقدّمات ذاتية ومناسبة ( ش ، ت ، 148 ، 13 ) - الفلسفة تفحص عن كل ما جاء في الشرع : فإن أدركته استوى الإدراكان ( المسموع والمعقول ) وكان ذلك أتم في المعرفة ، وإن لم تدركه أعلمت بقصور العقل الإنساني عنه وأن يدركه الشرع فقط ( ش ، ته ، 282 ، 8 ) - الفلسفة إنما تنحو نحو تعريف سعادة بعض الناس العقلية ، وهو من شأنه أن يتعلّم الحكمة ، والشرائع تقصد تعليم الجمهور عامة ( ش ، ته ، 325 ، 13 ) فلسفة إلهية - أما الحكمة النظرية فأقسامها ثلاثة : حكمة تتعلّق بما في الحركة والتغيّر ، وتسمّى حكمة طبيعية ، وحكمة تتعلّق بما من شأنه أن يجرّده الذهن عن التغيّر وإن كان وجوده مخالطا للتغيّر