جيرار جهامي
573
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
الآن ، أعني أنّ وجود الحدوث منه . والأخرى : أنّه قبله لم يكن منه ( غ ، م ، 207 ، 12 ) - أمّا الفاعل : فله صفتان أيضا . . . فكون الفاعل علّة لا يخلو : إمّا أن يكون من حيث إنّ لغيره وجودا به ، أو من حيث إنّه لم يكن وجوده به ، ثم حصل به ( غ ، م ، 208 ، 15 ) - الفاعل إمّا أن يكون فاعلا بالطبع المحض ، أو بالإرادة ( غ ، م ، 235 ، 5 ) - الفاعل عبارة عمّن يصدر عنه الفعل مع الإرادة للفعل على سبيل الاختيار ، ومع العلم بالمراد ( غ ، ت ، 79 ، 3 ) - إنّ الفاعل سبب على الجملة ( غ ، ت ، 79 ، 9 ) - الفاعل لم يسمّ فاعلا صانعا لمجرّد كونه سببا ، بل لكونه سببا على وجه مخصوص ، وهو وقوع الفعل منه على وجه الإرادة والاختيار ( غ ، ت ، 79 ، 10 ) - ( خالق ) ، ( وفاعل ) ، ( وبارئ ) ، وسائر صفات الفعل ، فمعناه أن وجوده ( اللّه ) وجود شريف ، يفيض عنه وجود الكل فيضانا لازما ، وأنّ وجود غيره حاصل منه وتابع لوجوده ، كما يتبع النور الشمس والإسخان النار ، ولا تشبه نسبة العالم إليه نسبة النور إلى الشمس إلّا في كونه معلولا فقط وإلّا فليس هو كذلك ، فإنّ الشمس لا تشعر بفيضان النور عنها ، ولا النار بفيضان الإسخان ، فهو طبع محض ، بل الأول عالم بذاته وأنّ ذاته مبدأ لوجود غيره ، ففيضان ما يفيض عنه معلوم له فليس به غفلة عمّا يصدر عنه ( غ ، ت ، 107 ، 20 ) - الفاعل هو السبب الحقيقي الضروري الذي لا بدّ منه لكل موجود معلول ( بغ ، م 1 ، 8 ، 22 ) - إنّ كل موجود في هيولى فعن فاعل ، وليس كل ما هو عن فاعل في هيولى ( بغ ، م 1 ، 9 ، 12 ) - الموجودات تنقسم باعتبار الوجود إلى ذوات قارّة في الوجود وإلى أفعال صادرة عنها وفيها . والذي عنه تصدر الأفعال يسمّى فاعلا ، والذي فيه يسمّى قابلا . والقابل هو المحل والهيولى والموضوع لوجود ما يوجد فيه . . . والحاصلة عن الفاعل في الموضوع منها ما يسمّى صورة وهي التي بها الشيء هو كالبياض للأبيض والحرارة للحار بل والإنسانية للإنسان والتربيع للمربّع ، ومنها ما يسمّى عرضا كالبياض للإنسان والحرارة في الماء والتربيع في الشمع والخشب مثلا ( بغ ، م 1 ، 15 ، 6 ) - إنّ الفاعل علّة لوجود الصورة في الهيولى أوّلا وبالذات ، ولوجود المركّب على ما هو عليه ثانيا وبالعرض من حيث هو علّة للصورة ( بغ ، م 1 ، 120 ، 19 ) - يعنى بالفاعل ما يفعل بقصد طبيعي أو إرادي ، ويعنى بالعلّة ما يتبعه وجود الأمر من غير قصد منه ( بغ ، م 2 ، 49 ، 7 ) - الفاعل هو العلّة الحقيقية والمفعول هو المعلول الحقيقي ( بغ ، م 2 ، 49 ، 23 ) - الفاعل إنما يفعل من أجل شيء ، وأما من جحد الفاعل وقال بالاتفاق فلم يضع السبب الغائيّ ولا اعترف به ( ش ، ت ، 161 ، 1 ) - الفاعل إنما يفعل من العنصر شيئا مصوّرا لا أنه يفعل الصورة فقط ، كما إنه لا يفعل المادة ( ش ، ت ، 859 ، 4 ) - الفاعل للشيء هو أيضا قبل المفعول بالزمان ، وأما المفعول فليس هو قبل العنصر بالزمان ولا قبل الفاعل بل الفاعل يكون قبل المفعول بالزمان ( ش ، ت ، 1181 ، 2 ) - إن الفاعل عند أرسطو ليس هو جامع بين شيئين بالحقيقة وإنما هو مخرج ما بالقوة إلى الفعل فكأنه جامع بين القوة والفعل ، أعني الهيولى