جيرار جهامي

560

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

عناية اللّه - عناية اللّه تعالى محيطة بجميع الأشياء ، ومتصلة بكل أحد ، وكل كائن فبقضائه وقدره ، والشرور أيضا بقدره وقضائه ، لأن الشرور على سبيل التبع للأشياء التي لا بدّ لها من الشر ، والشرور واصلة إلى الكائنات الفاسدات ( ف ، ع ، 18 ، 12 ) - توجد عناية اللّه بجميع الموجودات وهو حفظها بالنوع إذ لم يمكن فيها حفظها بالعدد ( ش ، ت ، 1607 ، 3 ) - العناية الأولى بنا إنما هي عناية اللّه تبارك وتعالى ، وهو السبب في سكنى ما على الأرض وكل ما وجدها هنا مما هو خير محض ، فمن إرادته وقصده . وأما الشرور فوجودها لضرورة الهيولى كالفساد والهرم وغير ذلك ( ش ، ما ، 171 ، 17 ) عندية - العنديّة وهم الذين يقولون أنّ حقائق الأشياء تابعة للاعتقادات حتى إن اعتقدنا الشيء جوهرا فجوهر أو عرضا فعرض أو قديما فقديم أو حادثا فحادث ( جر ، ت ، 164 ، 2 ) عنصر - الجواهر الأولى البسيطة التي تركّب الجسم منها هي العنصر والصورة ، فعرض للجسم ، - إذ هو مركّب من جواهر العنصر والصورة - أن يكون جواهر ، إذ هو جواهر فقط ، وهو بطباعه جسم ، أعني مركّبا من عنصر وأبعاد ، التي هي صورته ، ولم يعرض للعنصر وحده ، وللبعد الذي هو صورة وحده ، أن يكون كل واحد منهما جسما ، إذ كان المركّب منهما جسما ( ك ، ر ، 150 ، 10 ) - العنصر - طينة كل طينة ( ك ، ر ، 166 ، 3 ) - العنصر اسم للأصل الأول في الموضوعات فيقال عنصر للمحل الأول الذي باستحالته يقبل صورا تتنوّع بها كائنات عنها إما مطلقا وهو الهيولى ، وإما بشرط الجسمية وهو المحل الأول من الأجسام الذي يكون عنه سائر الأجسام الكائنة بقبول صورها ( س ، ح ، 19 ، 1 ) - أما العنصر فهو الذي فيه قوة وجود الشيء ( س ، شأ ، 278 ، 13 ) - إن العنصر هو متغيّر إلى الصورة أو الصور المتكوّنة . فإن كانت الصور الحادثة فيها لا نهاية لها وجد شيء كائن بعد أن لم يكن وهو غير متناه وذلك مستحيل ، لأن الكائن هو الذي فرغ كونه وما لا نهاية له لا يفرغ كونه بل هو في كون دائم ( ش ، ت ، 40 ، 12 ) - إن العنصر مبدأ وإن العدم مبدأ ( ش ، ت ، 858 ، 13 ) - إن كان اسم الجوهر ينطلق مرة على عنصر الجوهر المركّب من مادة وصورة وعلى صورته ، وعلى المركّب من المادة والصورة ، فإن صورة الجوهر يقال فيها إنها جوهر الشيء إذ كانت هي المعرفة لذاته . وأما العنصر فقد يقال فيه باعتبار الجوهر الذي هو مجموع المادة والصورة إنها جزء جوهر . وأما باعتبار الجوهر الذي هو مجموع المادة والصورة إنها جزء جوهر . وأما باعتبار الجوهر المعرّف لذات الشيء فإنه لا يقال فيها إنها جزء للجوهر بل يقال فيها إنها القابلة للصورة ولحدّها . مثال ذلك الفطس الذي يقال في حدّه إنه عمق في الأنف أو في لحم الأنف ، فإن الأنف هو جزء جوهر لما يدل عليه اسم الفطس وهو مجموع الأنف والعمق وليس هو جزء حد للعمق وإنما