جيرار جهامي
532
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
نفوسنا ، كمالا لنفوسنا ، فإنّ استعداد النفس لقبولها خاصة النفس ، فتكون في الحال فضيلة ، وفي الآخرة سببا للسعادة - كما سيأتي - ويسمّى ( علما نظريّا ) ( غ ، م ، 134 ، 12 ) علم الحيل - جميع الموجودات التي يمكن أن يوجد فيها هذه الأشياء من جهة الأعداد والأعظام فيحدث من ذلك . . . علوم المناظر ، وعلوم الأكر المتحرّكة ، وعلوم الأجسام السماوية ، وعلم الموسيقى ، وعلم الأثقال ، وعلم الحيل ( ف ، س ، 9 ، 12 ) علم الخالق - إن العلم بما هو علم لا يتعلّق بما ليس له طبيعة محصّلة . وعلم الخالق هو السبب في حصول تلك الطبيعة للموجود التي هو بها متعلّق ( ش ، ته ، 296 ، 29 ) علم الدنيا - إنّ . . . العلوم . . . على ضربين : علم الدين وعلم الدنيا ، فكان علم الدين فيها منقسما قسمين : شرعيّا وعقليّا ، وكان العقليّ منها منقسما قسمين : علم الحروف وعلم المعاني ، وكان علم الحروف منقسما قسمين : طبيعيّا وروحانيّا ، والروحانيّ منقسما قسمين : نورانيّا وظلمانيّا ، والطبيعيّ منقسما أربعة أقسام : حرارة وبرودة ورطوبة ويبوسة ، وعلم المعاني منقسما قسمين : فلسفيّا وإلهيّا ، وعلم الشرع منقسما قسمين : ظاهرا وباطنا ، وعلم الدنيا منقسما قسمين : شريفا ووضيعا ، فالشريف علم الصنعة ، والوضيع علم الصنائع ، وكانت الصنائع التي فيه منقسمة قسمين : منها صنائع محتاج إليها في الصنعة ، وصنائع محتاج إليها في الكفالة والاتّفاق على الصنعة منها ( جا ، ر ، 100 ، 7 ) - حدّ علم الدنيا أنّه الصور التي يقتنيها العقل والنفس لاجتلاب المنافع ودفع المضارّ قبل الموت . وإنّما قلنا في هذا الحدّ " يقتنيها العقل والنفس " لأنّ من المنافع ودفع المضارّ أشياء متعلّقة بالشهوة وهي من خواصّ النفس ، فعلم هذه مقصور على النفس إذ كان العقل عدوّا للشهوة . ومنها أشياء متعلّقة بالرأي ، فعلمها مقصور على العقل ( جا ، ر ، 102 ، 9 ) - حدّ علم الدنيا أنّه العلم بالنافع والضارّ وما جلب المنافع منها أو أعان فيه ودفع المضارّ منها أو أعان على ما تدفع به ( جا ، ر ، 105 ، 8 ) علم الدنيا الشريف - حدّ علم الدنيا الشريف هو العلم بما أغنى الإنسان عن جميع الناس في قوام حياته الجيّدة ( جا ، ر ، 105 ، 10 ) علم الدنيا الوضيع - حدّ علم الدنيا الوضيع هو العلم بما يوصل إلى اللذّات والمنافع وحفظ الحياة قبل الموت ( جا ، ر ، 105 ، 12 ) علم الدين - إنّ . . . العلوم . . . على ضربين : علم الدين وعلم الدنيا ، فكان علم الدين فيها منقسما قسمين : شرعيّا وعقليّا ، وكان العقليّ منها منقسما قسمين : علم الحروف وعلم المعاني ، وكان علم الحروف منقسما قسمين : طبيعيّا