جيرار جهامي

520

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

- كون الفعل الواحد يصدر عن واحد هو في العالم الذي في الشاهد أبين منه في غير ذلك العالم ، فإن العلم يتكثّر بتكثّر المعقولات للعالم ، لأنه إنما يعقلها على النحو الذي هي عليه موجودة ، وهي علّة علمه وليس يمكن أن تكون المعلومات الكثيرة تعلم بعلم واحد ، ولا يكون العلم الواحد علّة لصدور معلولات كثيرة عنه في الشاهد ، مثال ذلك إن علم الصانع الصادر عنه مثلا الخزانة غير العلم الصادر عنه الكرسي . لكن العلم القديم مخالف في هذا العلم المحدث ، والفاعل القديم للفاعل المحدث ( ش ، ته ، 151 ، 25 ) - المبدأ الذي في غاية الشرف في الغاية من الفضيلة وهي العلم ( ش ، ته ، 254 ، 27 ) - إن العلم بما هو علم لا يتعلّق بما ليس له طبيعة محصّلة . وعلم الخالق هو السبب في حصول تلك الطبيعة للموجود التي هو بها متعلّق ( ش ، ته ، 296 ، 29 ) - العلم ليس ينقسم بانقسام محلّه وضعا ( ش ، ته ، 310 ، 19 ) - اسم العلم إذا قيل على العلم المحدث والقديم فهو مقول باشتراك الاسم المحض ، كما يقال كثير من الأسماء على المتقابلات ، مثل " الجلل " المقول على العظيم والصغير ، و " الصريم " المقول على الضوء والظلمة ( ش ، ف ، 39 ، 19 ) - كان العلم واجبا أن يكون تابعا للموجود ( ش ، م ، 160 ، 18 ) - إن العلم المتغيّر بتغيّر الموجودات هو محدث ( ش ، م ، 161 ، 11 ) - الجمهور إنما يقع لهم التصديق بحكم الغائب متى كان ذلك معلوم الوجود في الشاهد ، مثل العلم فإنه لما كان في الشاهد شرطا في وجوده كان شرطا في وجود الصانع الغائب ( ش ، م ، 179 ، 4 ) - أشار ( الغزالي ) إلى أن العلم إنما يحصل بالخلوة والفكرة ، وأن هذه المرتبة هي من جنس مراتب الأنبياء في العلم ( ش ، م ، 183 ، 10 ) - من جحد كون الأسباب مؤثّرة بإذن اللّه في مسبّباتها إنه قد أبطل الحكمة وأبطل العلم . وذلك أن العلم هو معرفة الأشياء بأسبابها . والحكمة هي المعرفة بالأسباب الغائية ( ش ، م ، 231 ، 16 ) - من كان قبل أفلاطون كانوا يرون أن العلم إنما هو علم بالمحسوسات ، ولما رأوا أن المحسوسات متغيّرة وغير لابثة نفوا العلم أصلا ، حتى كان بعض القدماء إذا سئل عن شيء أشار بإصبعه يريد أنه غير لابث ولا مستقر وأن الأشياء في تغيّر دائم وأنه ليس هاهنا حقيقة لشيء أصلا ( ش ، ما ، 75 ، 8 ) - إنّ العلم عرض . . . لأنّه موجود في شيء لا كجزء منه ولا يصحّ قوامه دون ما هو فيه ( ر ، م ، 337 ، 15 ) - إنّ العلم عبارة عن الصورة المطابقة للمعلوم المرتسمة في العالم . فإذا كان المعلوم ذاتا قائمة بنفسها فالعلم به يكون مطابقا له وداخلا في نوعه ( ر ، م ، 337 ، 18 ) - إنّ العلم يستدعي صورة مطابقة للمعلوم ( ر ، م ، 365 ، 6 ) - إنّ العلم قد يكون فعليّا وقد يكون انفعاليّا ( ر ، م ، 365 ، 11 ) - العلم عبارة عن إدراك الكلّيات ( ر ، م ، 368 ، 6 ) - أمّا العلم فإنّه تصوّر يكون معه تصديق وهو إثبات معنى لمعنى أو نفيه عنه ( ر ، م ،