جيرار جهامي
513
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
490 ، 15 ) - من العلل أيضا ما هي عامّة ، ومنها ما هي خاصّة ( ش ، ت ، 494 ، 15 ) - من العلل أيضا ما هي بالفعل ، ومنها ما هي بالقوة ، فالتي بالقوة مثل البناء الذي سيبنى والذي بالفعل مثل البناء الذي هو ذا يبنى ( ش ، ت ، 494 ، 18 ) - أصناف هذه العلل التي هي القريب والبعيد والعام والخاصّ إنما توجد في الأشياء التي عللها الأول معلولة ، أي لعللها الأول علل ولتلك العلل حتى تنتهي إلى العلل الأول لتلك الأشياء . مثال ذلك إن علّة هذا الصنم المشار إليه أنه صنم مطلق أو أنه ذو صورة ما وكذلك علّته الهيولانية ( ش ، ت ، 495 ، 5 ) - من هذه العلل ( السابقة ) ما تقال على جهة التركيب ، أي يركّب منها أكثر من واحد ، ومنها ما تقال على جهة الأفراد . مثال ذلك الّا يقال إن فلانا هو فاعل الصنم مفردا ولا صانع الصنم بل يقال فلان الصانع هو فاعل الصنم ، فإن هذا التركيب هو مما بالذات ومما بالعرض ( ش ، ت ، 495 ، 14 ) - إن العلل هي الموجود للشيء بذاته ، والشيء الموجود بذاته هي العلة فهما يدلّان على إنيّة واحدة أي على طبيعة واحدة . مثال ذلك إنه يقال لذات أيّ شيء أقدم فلان على كذا كما يقال لأي علّة أقدم فلان على كذا ، وذلك إن في الموضعين إنما يطلب علّة إقدامه ، وهذا النوع من الاستعمال هو في لساننا مستكره ( ش ، ت ، 633 ، 14 ) - إن هاهنا عللا تتكوّن ثم تفسد من غير أن تكون لغيرها أو تفسد غيرها ( ش ، ت ، 730 ، 10 ) - أما العلل التي هي سبب إن كان الشيء كلّا وواحدا فهي والشيء الذي بها صار كلّا معا إذ كانت حالها من المجتمع حال الأجزاء من الكل . . . وذلك أنه إذا كان إنسان صحيحا فحينئذ الصحة موجودة وشكل كرة النحاس وكرة النحاس معا ( ش ، ت ، 1486 ، 4 ) - إن العلل منها فاعلة وهي المتقدّمة على الوجود ، ومنها ما هي أجزاء الشيء الموجود وهي معه ( ش ، ت ، 1491 ، 4 ) - إن العلل والمبادئ التي للمقولات العشر وإن كانت عللا لأشياء مختلفة فللإنسان أن يضع أنها واحدة بطريق التناسب ( ش ، ت ، 1507 ، 2 ) - إذا اعتبرت العلل والمعلولات بطريق الكلّية وجدت صور الجواهر المختلفة بالجنس عللا لأشياء مختلفة بالجنس وأسطقسّات مختلفة بالجنس لأشياء مختلفة بالجنس مثل علل الأشياء التي هي في أجناس مختلفة ، مثل علل الألوان والأضداد والجواهر فإنها مختلفة بالجنس ( ش ، ت ، 1546 ، 4 ) - العلل : إما أن تكون متفقة بالنوع مختلفة بالعدد مثل علّة زيد وعمرو ، وإما أن تكون متفقة بالجنس مختلفة بالنوع مثل علّة الإنسان والفرس ، وإما أن تكون متفقة بالجنس الواحد بالتناسب مختلفة بالجنس المقول بتواطؤ مثل مخالفة علل الجواهر لعلل الكمّية والكمّية للكيفيّة ( ش ، ت ، 1546 ، 8 ) - العلل هي عندهم ( الفلاسفة ) مرتقية لعلّة أولى أزلية تنتهي الحركة إليها في علّة علّة من هذه العلل في وقت حدوث المعلول الأخير ، مثال ذلك : إن سقراط إذا ولد أفلاطون فإن المحرّك الأقصى للتحريك عندهم في حين توليده إياه هو الفلك أو النفس أو العقل أو جميعها أو الباري سبحانه ( ش ، ته ، 156 ، 22 ) - التي تجوّز مرور العلل إلى غير نهاية بالذات