جيرار جهامي
477
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
عقل جوهري - أمّا العقل الجوهريّ ، فعبارة عن ماهيّة مجرّدة عن المادّة وعلائق المادّة ( سي ، م ، 105 ، 1 ) عقل علمي - ( العقل العلمي ) - وهو الذي يستنبط ما يجب فعله من الأعمال الإنسانية . ومن قوى النفس ( العقل العملي ) - وهو الذي يتم به جوهر النفس ويصير جوهرا عقليّا بالفعل . ولهذا العقل مراتب : يكون مرة عقلا هيولانيا ، ومرة عقلا بالملكة ، ومرة عقلا مستفادا ( ف ، ع ، 17 ، 2 ) عقل عملي - سمّى ( أرسطو ) القوّة التي تعقل من الموجودات الموجودات التي يمكن أن يوجدها الإنسان بالفعل في الأشياء الطبيعيّة - إذا عقله بضرب ينتفع به من إيجاد تلك - " العقل العمليّ " ، والذي تحصل له المعقولات معقولات لا ينتفع بها في إيجاد شيء منها في الأشياء الطبيعيّة " العقل النظري " . وسمّى القوّة العقليّة التي بها يمكن أن يوجد في الأشياء الطبيعيّة ما قد حصله العقل العمليّ ب " المشيئة والاختيار " ( ف ، ط ، 124 ، 3 ) - ( العقل العلمي ) - وهو الذي يستنبط ما يجب فعله من الأعمال الإنسانية . ومن قوى النفس ( العقل العملي ) - وهو الذي يتم به جوهر النفس ويصير جوهرا عقليّا بالفعل . ولهذا العقل مراتب : يكون مرة عقلا هيولانيا ، ومرة عقلا بالملكة ، ومرة عقلا مستفادا ( ف ، ع ، 17 ، 4 ) - الشيء في الإنسان الذي تصدر عنه هذه الأفعال ( المدركة ) يسمّى نفسا ناطقة ، وله قوّتان : إحداهما معدّة نحو العمل ووجهها إلى البدن وبها يميّز بين ما ينبغي أن يفعل وبين ما لا ينبغي أن يفعل ، وما يحسن ويقبح من الأمور الجزئية - ويقال له العقل العمليّ ، ويستكمل في الناس بالتجارب والعادات ، والثانية قوّة معدّة نحو النظر والعقل الخاص بالنفس ووجهها إلى فوق ، وبها ينال الفيض الإلهي . وهذه القوة قد تكون بعد بالقوة لم تفعل شيئا ولم تتصوّر ، بل هي مستعدّة لأن تعقل المعقولات ، بل هي استعداد ما للنفس نحو تصوّر المعقولات - وهذا يسمّى العقل بالقوة والعقل الهيولاني . وقد تكون قوة أخرى أحوج منها إلى الفعل ، وذلك بأن تحصل للنفس المعقولات الأولى على نحو الحصول الذي نذكره ، وهذا يسمّى العقل بالملكة . ودرجة ثالثة هي أن تحصل للنفس المعقولات المكتسبة فتحصل النفس عقلا بالفعل ، ونفس تلك المعقولات تسمّى عقلا مستفادا . ولأنّ كل ما يخرج من القوة إلى الفعل فإنّما يخرج بشيء يفيده تلك الصورة ، فإذن العقل بالقوة إنّما يصير عقلا بالفعل بسبب يفيده المعقولات ويتّصل به إثره ، وهذا الشيء هو الذي يفعل العقل فينا . وليس شيء من الأجسام بهذه الصفة . فإذن هذا الشيء عقل بالفعل وفعّال فينا فيسمّى عقلا فعّالا ، وقياسه من عقولنا قياس الشمس من أبصارنا ( س ، ع ، 42 ، 17 ) - أما الذي يدلّ عليه اسم العقل عند الحكماء فهي ثمانية معان : أحدها العقل الذي ذكره الفيلسوف في كتاب البرهان وفرّق بينه وبين العلم فقال ما معناه هذا العقل هو التصوّرات والتصديقات الحاصلة للنفس بالفطرة والعلم ما حصل بالاكتساب ، ومنها العقول المذكورة في كتاب النفس . فمن ذلك العقل النظري والعقل