جيرار جهامي
466
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
علم بالقوة ، لأن العلم بالقوة هو علم في هيولى ( ش ، ته ، 197 ، 3 ) - اسم العقل يقال على العقول المفارقة عند القوم ( الفلاسفة ) بتقديم وتأخير ، وأن فيها عقلا أولا هو العلّة في سائرها . وكذلك الأمر في الجوهر ( ش ، ته ، 219 ، 23 ) - العقل الذي يعقل ذاته وغيره أشرف من الذي يعقل ذاته ويعقل غيره ( ش ، ته ، 249 ، 18 ) - العقل بما هو عقل إنما يتعلّق بالموجود لا بالمعدوم ( ش ، ته ، 260 ، 16 ) - العقل إنما يدرك الأشياء من جهة أسبابها ( ش ، ته ، 269 ، 17 ) - العقل ليس هو شيء أكثر من إدراكه الموجودات بأسبابها ، وبه يفترق من سائر القوى المدركة ، فمن رفع الأسباب فقد رفع العقل ( ش ، ته ، 292 ، 1 ) - العقل ليس له ارتباط بقوة من قوى النفس ارتباط الصورة بالمحل ( ش ، ته ، 309 ، 4 ) - العقل يدرك من الأشخاص المتفقة في النوع معنى واحدا تشترك فيه وهي ماهية ذلك النوع ، من غير أن ينقسم ذلك المعنى بما تنقسم به الأشخاص من حيث هي أشخاص من المكان والوضع والمواد التي من قبلها تكثّرت ، فيجب أن يكون هذا المعنى غير كائن ولا فاسد ولا ذاهب بذهاب شخص من الأشخاص التي يوجد فيها هذا المعنى ( ش ، ته ، 320 ، 7 ) - العقل ليس فيه من معنى الشخصية شيء ، وأما النفس فإنها وإن كانت مجرّدة من الأعراض التي تعدّدت بها الأشخاص فإن المشاهير من الحكماء يقولون : ليس تخرج من طبيعة الشخص وإن كانت مدركة ( ش ، ته ، 320 ، 18 ) - العقل من الجمهور لا ينفك من التخيّل ، بل ما لا يتخيّلون هم عندهم عدم ( ش ، م ، 190 ، 9 ) - ممّا يخص . . . الإدراك العقلي أن الإدراك فيه هو المدرك ، ولذلك قيل إن العقل هو المعقول بعينه ، والسبب في ذلك أن العقل عندما يجرّد صورة الأشياء المعقولة من الهيولى ويقبلها قبولا هيولانيا يعرض له أن يعقل ذاته ، إذا كانت ليست تصير المعقولات في ذاته من حيث هو عاقل بها على نحو مباين لكونها معقولات أشياء خارج النفس ( ش ، ن ، 92 ، 10 ) - العقل يتزيّد مع الشيخوخة وسائر قوى النفس بخلاف ذلك ( ش ، ن ، 93 ، 10 ) - العقل ليس يفهم في شيء ما أنه غير منقسم في حال من أحواله إلا أن يفهم أن فيه معنى غير منقسم على الإطلاق . كما إنه ليس يفهم انفصال شيء عن شيء إلا بعد فهمه الانفصال . فإذا كرّر العقل الواحد المنطلق حدث الكمّ المنفصل بإطلاق وهو العدد ، وصار كلّما يعدّ إنما لحقه العدد بتوسط العدد المطلق ، إذ ليس يتصور في بادي الرأي من معنى الوحدة والواحد غير هذه ( ش ، ما ، 44 ، 6 ) - أما العقل فإن من شأنه أن ينتزع الصورة من الهيولى المشار إليها ويتصوّرها مفردة على كنهها ، وذلك من أمره بيّن . وبذلك صح أن يعقل ماهيات الأشياء ، وإلا لم تكن هاهنا معارف أصلا ( ش ، ما ، 80 ، 22 ) - العقل منا وإن كان هو المعقول بعينه ففيه تغاير ما من جهة نسبته إلى الهيولى ( ش ، ما ، 153 ، 10 ) - أمّا العقل . . . تصديقه بالأمور : إمّا أن يكون بديهيا أو كسبيا ، أمّا البديهيات فلا تعويل عليها لأنّ حكم الذهن بالقضايا التي تسمّى عقلية كحكمه بالقضايا التي تسمّى وهمية ( ر ، م ، 351 ، 2 )