جيرار جهامي

456

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

ويعدل عن طريق الصواب ( ص ، ر 3 ، 352 ، 14 ) - العصبية . . . بها يكون التعاضد والتناصر ( خ ، م ، 101 ، 20 ) - إن العصبية إنما تكون من الالتحام بالنسب . . . وذلك أن صلة الرحم طبيعي في البشر إلّا في الأقل . ومن صلتها النعرة على ذوي القربى وأهل الأرحام أن ينالهم ضيم أو تصيبهم هلكة ( خ ، م ، 102 ، 6 ) - لما كانت الرئاسة إنما تكون بالغلب ، وجب أن تكون عصبية ذلك النصاب أقوى من سائر العصائب ليقع الغلب بها وتتم الرئاسة لأهلها ( خ ، م ، 104 ، 15 ) - الغلب إنما يكون بالعصبية ( خ ، م ، 104 ، 23 ) - إن ثمرة الأنساب وفائدتها إنما هي العصبية للنصرة والتناحر . فحيث تكون العصبية مرهوبة ومخشية ، والمنبت فيها زكي محمي ، تكون فائدة النسب أوضح ( خ ، م ، 106 ، 17 ) - إن العصبية بها تكون الحماية والمدافعة والمطالبة ، وكل أمر يجتمع عليه ( خ ، م ، 110 ، 18 ) - التغلّب الملكي غاية العصبية ( خ ، م ، 110 ، 24 ) - إذا انقرضت العصبية قصر القبيل عن المدافعة والحماية فضلا عن المطالبة ( خ ، م ، 111 ، 26 ) عظم - " عظم " إنّما نعني ( الكندي ) به أحد ثلاثة أشياء : إمّا ما له طول فقط ، أعني الخطّ ، وإمّا ما له طول وعرض فقط ، أعني به السطح ، وإمّا ما له طول وعرض وعمق ، أعني به الجرم ( ك ، ر ، 187 ، 9 ) - العظم من طبيعة المتصل ( ش ، ت ، 274 ، 10 ) - ما يتجزّأ إلى أشياء غير متجزّئة تقبل التجزئة فهو عظم ( ش ، ت ، 596 ، 15 ) - إن العظم إذا انتقل عند الكون من كمّية إلى كمّية لم ينتقل من قبل كمّية واردة عليه من خارج ( ش ، ت ، 1500 ، 5 ) - التزيّد في العظم إلى غير نهاية مستحيل ( ش ، ته ، 69 ، 28 ) - كل عظم فإنه ينقسم بنصفين ، أعني الأعظام الثلاثة التي هي الخط والسطح والجسم ( ش ، م ، 138 ، 16 ) - لا يوجد عظم غير متناه بالفعل ، وذلك أن كل عظم إما أن يكون خطا أو بسيطا أو جسما ، والخط كما قيل في حدّه هو الذي نهايته نقطتان ، والبسيط هو الذي نهايته خط أو خطوط ، والجسم هو الذي نهايته سطح أو سطوح ( ش ، سط ، 51 ، 7 ) - العظم غير مؤلّف من غير منقسم ( ش ، سط ، 93 ، 3 ) - العظم إن كان منقسما لزم ضرورة أن يكون المتحرّك منقسما ( ش ، سط ، 93 ، 22 ) - العظم والحركة والزمان متساوقة ، وأنه ليس يمكن أن يقطع متحرّك عظما غير متناه في زمان متناه ، ولا يمكن أيضا أن يقطع متحرّك عظما متناهيا في زمان غير متناه إلا أن يكون ذلك العظم مستديرا ( ش ، سط ، 98 ، 3 ) عظمان متجانسان - لا يمكن أن يكون عظمان متجانسان لا نهاية لهما ، أحدهما أقلّ من الآخر ، لأنّ الأقل بعد الأكثر أو بعد بعضه ( ك ، ر ، 189 ، 9 )