جيرار جهامي

450

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

له ، وليس بجوهري ، بل عارض الجوهر ، فسمّي لذلك عرضا ( ك ، ر ، 126 ، 2 ) - النوع بالذات كثير من جهة أشخاصه ومن جهة تركيبه ، والوحدة التي له إنّما هي بالوضع من جهة لا ذاتية ، فليست الوحدة له إذن بحقيقة ، فهي إذن فيه بنوع عرضي ، والعارض للشيء من غيره ، فالعرض أثر في المعروض فيه ، والأثر من المضاف ، فالأثر من مؤثّر ، فالوحدة في النوع أثر من مؤثّر اضطرارا ، أيضا ( ك ، ر ، 129 ، 4 ) - الشيء الواصف للشيء بإعطائه اسمه وحدّه ، هو من طبيعة موصوفه ، فإن كان موصوفه جوهرا ، فهو جوهر ، وإن كان موصوفه عرضا ، فهو عرض ، والذي لا يصف موصوفه باسمه وحدّه ، ليس طبيعته طبيعة موصوفه ، وما طبيعته ليست طبيعة موصوفه هو ، فهو غريب في موصوفه ، فالغريب في موصوفه هو الذي نسمّيه عرضا في موصوفه ، لأنّه ليس من ذاته ، بل عرض فيه ( ك ، ر ، 267 ، 6 ) - إنّ الجوهر على الإطلاق هو الذي ليس في موضوع ، والعرض معناه هو الذي في موضوع ( ف ، حر ، 93 ، 21 ) - ليس معنى العرض جنسا يعمّ التسعة ، ولكنّه إضافة ما لكلّ واحدة من هذه المقولات إلى المشار إليه ( ف ، حر ، 94 ، 2 ) - العرض عند جمهور العرب يقال على كلّ ما كان نافعا في هذه الحياة الدنيا فقط ( ف ، حر ، 95 ، 4 ) - أمّا في الفلسفة فإنّ العرض يقال على كلّ صفة وصف بها أمر ما ولم تكن الصفة محمولا حمل على الموضوع ، أو لم يكن المحمول داخلا في ماهيّة الأمر الموضوع أصلا ، بل كان يعرّف منه ما هو خارج عن ذاته وماهيّته . وهذان ضربان : أحدهما عرض ذاتيّ ، والثاني عرض غير ذاتيّ ( ف ، حر ، 95 ، 13 ) - إنّ العرض قد يكون دائم الوجود وقد يكون غير دائم الوجود ، وليس يسمّى عرضا لدوام وجوده ولا لسرعة زواله ، بل معنى أنّه عرض هو أنّه لا يكون داخلا في ماهيّة موضوعه ( ف ، حر ، 96 ، 7 ) - العرض يقابله ما هو الشيء على الإطلاق ، فإن كان يحمل على الشيء حمل ما هو ولا يحمل أصلا عليه ولا على شيء آخر حملا يعرّف به ما هو خارج عن ذاته ، فإنّه مقابل ما هو عرض ( ف ، حر ، 96 ، 15 ) - كلّ ما هو بالعرض في شيء ما فإنّه موجود فيه على الأقلّ . وكلّ ما هو بالذات لا بالعرض فهو إمّا دائم فيه وإمّا في أكثر الأوقات . فلذلك يقول أرسطوطاليس " الذي بالعرض هو الذي يوجد لا دائما ولا على الأكثر " . وكثيرا ما يسمّى الذي بالعرض على المساحة والتجوّز " العرض " ( ف ، حر ، 97 ، 10 ) - أما المحل فهو صفة للعرض ، والعرض نوعان : جسماني وروحاني ( ص ، ر 1 ، 200 ، 17 ) - الفصل والخاصة والعرض فهي ألفاظ دالّة على الصفات التي يوصف بها الأجناس والأنواع والأشخاص ( ص ، ر 1 ، 314 ، 11 ) - إنّ الجوهر جوهر لنفسه ، والعرض عرض لنفسه ( ص ، ر 3 ، 335 ، 7 ) - ليست النفس بجسم ولا بعرض من الأعراض القائمة بالجسم المتولّد منه أو فيه ، لأنّ العرض هو شيء لا يقوم بنفسه وهو أنقص حالا من الجسم ، والمحرّك للشيء المسكّن له هو أقوى منه وأشرف ( ص ، ر 3 ، 350 ، 14 ) - إنّ العرض لا فعل له لأنّ الفعل عرض من