جيرار جهامي
435
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
عالم بأسره - العالم بأسره ، فإنه لما كانت أجزاؤه البسائط بعضها كالصور لبعض على ما لاح في العلم الطبيعي لم يمكن أن تمر أجزاؤه البسيطة إلى غير نهاية من جهة ما بعضها كمالات لبعض ، كما ليس يمكن في الكمالات أن تمر إلى غير نهاية . ومثال ذلك أن الأرض إنما وجدت من أجل الماء والماء من أجل الهواء والهواء من أجل النار والنار من أجل الفلك ، وليس يمكن في مثل الاستكمال مرور إلى غير نهاية ( ش ، ما ، 132 ، 5 ) عالم جسماني - إنّ للّه تعالى عالمين : أحدهما جسماني والآخر روحاني ، فالعالم الجسماني هو الفلك المحيط وما يحويه من سائر الأفلاك والكواكب والأركان والموّلدات الثلاثة . والعالم الروحاني هو عالم العقل وما يحويه من النفس والصور التي ليست بأجسام ذوات الأبعاد الثلاثة التي هي ظلّ ذي ثلاث شعب ( ص ، ر 3 ، 339 ، 18 ) عالم حسي - إذا كان العوالم ثلاثا : عالم حسّي وعالم خيالي وهمي وعالم عقلي ، فالعالم العقلي حيث المقام وهو الجنّة . والعالم الخيالي الوهمي كما بيّن هو حيث العطب ، والعالم الحسّي هو عالم القبور ( س ، ر ، 131 ، 3 ) عالم خيالي - إذا كان العوالم ثلاثا : عالم حسّي وعالم خيالي وهمي وعالم عقلي ، فالعالم العقلي حيث المقام وهو الجنّة . والعالم الخيالي الوهمي كما بيّن هو حيث العطب ، والعالم الحسّي هو عالم القبور ( س ، ر ، 131 ، 2 ) عالم الربوبية - أما عالم الربوبية فهو عالم العلل والمبادئ الأول . وأما عالم العقل فهو عالم البدايات والمثل الأوليات . وأما عالم النفس فهو الجامع بين ما يتسبّب علمه من الموجود وبين ما يتسبّب الموجود من علمه . وأما عالم الطبيعة فهو عالم المعقولات التي تجب عن المعقولات ولا تتسبّب المعقولات عنها . فعالم الربوبية عالم الأسباب الأولى وعالم الطبيعة عالم المسبّبات القصوى ، فذلك عالم الأوائل وهذا عالم الأواخر . وهذا العلم ينظر في ذلك كله من جهة كونه موجودا وبما هو موجود ( بغ ، م 2 ، 20 ، 8 ) عالم روحاني - إنّ للّه تعالى عالمين : أحدهما جسماني والآخر روحاني ، فالعالم الجسماني هو الفلك المحيط وما يحويه من سائر الأفلاك والكواكب والأركان والموّلدات الثلاثة . والعالم الروحاني هو عالم العقل وما يحويه من النفس والصور التي ليست بأجسام ذوات الأبعاد الثلاثة التي هي ظلّ ذي ثلاث شعب ( ص ، ر 3 ، 339 ، 20 ) - إنّ العالم الروحاني محيط بعالم الأفلاك ، كما أنّ عالم الأفلاك محيط بعالم الأركان الذي دون فلك القمر ( ص ، ر 3 ، 339 ، 22 ) عالم صغير - إنّ الإنسان عالم صغير وإنّ العالم إنسان كبير ( ص ، ر 1 ، 316 ، 11 )