جيرار جهامي

433

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

العالم ليس موجودا في باب الإضافة وإنما هو موجود في باب الجوهر والإضافة عارضة له ( ش ، ته ، 106 ، 25 ) - العالم مفتقر إلى حضور الفاعل له في حال وجوده من جهة ما هو فاعل بالوجهين جميعا ، أعني لكون جوهر العالم كائنا في الحركة ، وكون صورته التي بها قوامه ووجوده من طبيعة المضاف لا من طبيعة الكيف ، أعني الهيئات والملكات المعدودة في باب الكيف ، فإن كل ما كانت صورته داخلة في هذا الجنس ومعدودة فيه فهو إذا وجد وفرغ وجوده مستغن عن الفاعل ( ش ، ته ، 107 ، 25 ) - الفلاسفة ترى أن العالم له فاعل لم يزل فاعلا ولا يزال ، أي لم يزل مخرجا له من العدم إلى الوجود ولا يزال مخرجا ( ش ، ته ، 109 ، 15 ) - العالم له فاعل موجود بوجوده ( ش ، ته ، 154 ، 22 ) - إن الشيء الواحد بعينه إذا اعتبر من جهة ما يصدر عنه شيء غيره سمّي قادرا وفاعلا ، وإذا اعتبر من جهة تخصيصه أحد الفعلين المتقابلين سمّي مريدا ، وإذا اعتبر من جهة إدراكه لمفعوله سمّي عالما ، وإذا اعتبر العلم من حيث هو إدراك وسبب للحركة سمّي " حيّا " ، إذ كان الحيّ هو المدرك المتحرّك من ذاته ( ش ، ته ، 182 ، 5 ) - أما تسميتهم ( الفلاسفة ) ما فارق المادة جوهر ، فإنهم لما وجدوا الحدّ الخاصّ بالجوهر أنه القائم بذاته ، وكان الأول هو السبب في كل ما قام من الموجودات بذاته ، كان هو أحق باسم الجوهر ، واسم الموجود ، واسم العالم ، واسم الحي ، وجميع المعاني التي أفادها في الموجودات ، وبخاصة ما كان منها من صفات الكمال ( ش ، ته ، 206 ، 10 ) - العالم من حيث هو جسم تام . . . ليس خارجه شيء . وأما أجزاؤه فإن كان يوجد لها التمام من حيث هي أجسام فهي ناقصة ، من جهة أنها محاط بها ( ش ، سم ، 26 ، 3 ) - العالم تام ليس يمكن فيه انتقال إلى جنس آخر من جهة ما هو جسم فينبغي أن نبتدئ بالفحص عن أجزائه البسيطة ، ومن هذه بأشرفها وهو الجرم السماوي ( ش ، سم ، 26 ، 8 ) - تبيّن من أمر العالم أنه متناه في العظم ( ش ، سم ، 43 ، 1 ) - العالم واحد بالشخص وأنه ليس وراءه لا خلاء ولا ملاء ولا زمان إلا عدم محض ( ش ، سم ، 46 ، 22 ) - العالم بأسره أزلي ، وأنه مع ذلك ليس فيه قوة على الفساد . فأما إنه أزلي فذلك يظهر من قرب . . . وذلك أنه قد تبيّن أزلية الحركة الموجودة لهذا الجرم المستدير ، وأنها واحدة بالعدد والحركة والواحدة إنما توجد لموضوع واحد باضطرار ، فبالواجب إذن ما يكون هذا الجرم أزليا ( ش ، سم ، 47 ، 11 ) - العالم بأسره واحد وأزلي ( ش ، سم ، 49 ، 11 ) - العالم واحد المبدأ ( ش ، ما ، 152 ، 13 ) - الحال في العالم كالحال في مدينة الأخيار ، فإنها وإن كانت ذوات رئاسات كثيرة فإنها ترتقي إلى رئاسة واحدة وتؤم غرضا واحدا ، وإلا لم تكن واحدة ( ش ، ما ، 152 ، 14 ) - إنّ العالم إمّا جواهر وإمّا أعراض ، وقد يستدلّ بكلّ واحد منهما على وجود الصانع إمّا بإمكانه أو حدوثه ( ر ، مح ، 109 ، 4 ) - أمّا العالم ، فعبارة عن ما هو غير البارئ ،