جيرار جهامي

416

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

ته ، 194 ، 20 ) طبائع - أربع - الطبائع الأربع وهي البرودة واليبوسة والرطوبة والحرارة ( ص ، ر 3 ، 205 ، 7 ) - الطبائع الأربع أو الخمس في الأجسام العنصرية أعني الداخلة في تركيب المركّبات من الكائنات الفاسدات قوى فعّالة بشعور ومعرفة فارقة بين مطلوب ومتروك وضدّ ومناسب لا محالة ( بغ ، م 1 ، 153 ، 14 ) طبائع الأشياء - كان القدماء ( الفلاسفة ) يعتقدون في طبائع الأشياء أنها طبيعة الأسطقسّات ، وكانت يعتقد كل فريق منهم في طبائع الأشياء بحسب ما كان يعتقد في الأسطقسّ . فمن كان يعتقد منهم أن الأسطقسّ أرض كان يرى في طبائع الأشياء كلها أنها أرض أو أرضيّة ، ومن كان يعتقد منهم أن الأسطقسّ هو النار كان يعتقد في طبائع الأشياء أنها نار أو نارية ( ش ، ت ، 511 ، 11 ) - يلزم أن تكون طبائع الأشياء وماهيّاتها تقتضي لها أن تتكوّن ولا بدّ ، كما أن طبيعة المتكوّنة تقتضي أن تفسد ( ش ، ت ، 734 ، 6 ) - قالوا : ( الفلاسفة ) : طبائع الأشياء علل فاعليّة لأمور وجوديّة ، أمّا في ذوات تلك الأشياء ، كيبس الناس وسخونتها ، وأمّا في غيرها كجفاف مجاورها واحتراقه . ولأمور عدميّة ، كعدم قبول الفلكيات الخرق والالتئام ، وعدم صلوح الجماد للتكلّم ( ط ، ت ، 306 ، 6 ) طبائع ضرورية - الطبيعة الممكنة ليس يمكن أن تعود واجبة إلا لو أمكن أن تنقلب طبيعة الممكن ضرورية ، ولذلك ليس في الطبائع الضرورية إمكان أصلا ، كانت ضرورية بذاتها أو بغيرها ( ش ، ته ، 146 ، 1 ) طبائع المواد - تختلف طبائع المواد بحسب أصناف طبيعة التغيّر : أما المتكوّنة فمادتها بالقوة ، وأما المنتقلة فمادتها بالفعل إذ كان المنتقل هو شيء موجود بالفعل . ولذلك ما كان من المنتقلة غير كائن ولا فاسد فليس له المادة التي للكائن الفاسد وهي التي هي بالقوة ( ش ، ت ، 1447 ، 5 ) طبائع الناس - إنّ أخلاق الناس وطبائعهم تختلف من أربعة وجوه : أحدها من جهة أخلاط أجسادهم ومزاج أخلاطها ، والثاني من جهة تربة بلدانهم واختلاف أهويتها ، والثالث من جهة نشوئهم على ديانات آبائهم ومعلميهم وأستاذيهم ومن يربيهم ويؤدّبهم ، والرابع من جهة موجبات أحكام النجوم في أصول مواليدهم ومساقط نطفهم ، وهي الأصل وباقيها فروع عليها ( ص ، ر 1 ، 229 ، 13 ) - طباع الناس متفاضلة في التصديق : فمنهم من يصدّق بالبرهان ، ومنهم من يصدّق بالأقاويل الجدلية تصديق صاحب البرهان بالبرهان ، إذ ليس في طباعه أكثر من ذلك ، ومنهم من يصدّق بالأقاويل الخطابية كتصديق صاحب البرهان بالأقاويل البرهانية ( ش ، ف ، 34 ، 15 ) طبع - الحركة ، والميل ، والطبع ، ثلاثة أمور متباينة . فإذا ملأت زقّا من الهواء ، وتركته تحت الماء ،