جيرار جهامي

397

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

الحقيقة التي تقوم النوع ( س ، ح ، 16 ، 5 ) - الفرق بين إدراك الصورة وإدراك المعنى أنّ الصورة هو الشيء الذي يدركه الحسّ الباطن والحسّ الظاهر معا . . . وأما المعنى فهو الشيء الذي تدركه النفس من المحسوس من غير أن يدركه الحسّ الظاهر أولا ( س ، شن ، 35 ، 4 ) - جرت العادة بأن يسمّى مدرك الحسّ صورة ومدرك الوهم معنى ، ولكل واحد منهما خزانة . فخزانة مدرك الحسّ هي القوة الخيالية ، وموضعها مقدّم الدماغ ، فلذلك إذا حدثت هناك آفة فسد هذا الباب من التصوّر ، إما بأن تتخيّل صورا ليست أو يصعب استثبات الموجود فيها . وخزانة مدرك الوهم هي القوة التي تسمّى الحافظة ، ومعدنها مؤخّر الدماغ ( س ، شن ، 148 ، 14 ) - الصورة أقدم من الهيولى ، ولا يجوز أن يقال إنّ الصورة بنفسها موجودة بالقوة دائما ، وإنّما تصير بالفعل بالمادة ، لأنّ جوهر الصورة هو الفعل ( س ، شأ ، 88 ، 13 ) - الصورة لا توجد إلّا في الهيولى ، لا أنّ علّة وجودها الهيولى ، أو كونها في الهيولى ( س ، شأ ، 89 ، 6 ) - الصورة دائما جزء من الماهيّة في المركّبات ، وكل بسيط فإنّ صورته أيضا ذاته لأنّه لا تركيب فيه ، وأما المركّبات فلا صورتها ذاتها ولا ماهيّتها ذاتها ، أما الصورة فظاهر أنّها جزء منها ، وأما الماهيّة فهي ما بها هي ما هي ، وإنّما هي ما هي بكون الصورة مقارنة للمادة ، وهو أزيد من معنى الصورة ( س ، شأ ، 245 ، 6 ) - قد يقال صورة لكل معنى بالفعل يصلح أن يفعل حتى تكون الجواهر المفارقة صورا بهذا المعنى ( س ، شأ ، 282 ، 6 ) - يقال صورة لكل هيئة وفعل يكون في قابل وحداني أو بالتركيب حتى تكون الحركات والأعراض صورا ( س ، شأ ، 282 ، 8 ) - يقال صورة لما تتقوّم به المادة بالفعل فلا تكون حينئذ الجواهر العقلية والأعراض صورا ( س ، شأ ، 282 ، 9 ) - يقال صورة لما تكمل به المادة وإن لم تكن متقوّمة بها بالفعل ، مثل الصورة وما يتحرّك بها إليها بالطبع ( س ، شأ ، 282 ، 10 ) - يقال صورة خاصة لما يحدث في المواد بالصناعة من الأشكال وغيرها ( س ، شأ ، 282 ، 11 ) - يقال صورة لنوع الشيء ولجنسه ولفصله ولجميع ذلك . وتكون كلّية الكلّي صورة للأجزاء أيضا ، والصورة قد تكون ناقصة كالحركة وقد تكون تامة كالتربيع والتدوير ( س ، شأ ، 282 ، 12 ) - ليس للصورة أن تكون علّة للهيولي ، أو واسطة على الإطلاق ( س ، أ 1 ، 203 ، 6 ) - الهيولى والصورة لا تكونان في درجة التعلّق والمعية على السواء . وللصورة في الكائنة الفاسدة تقدّم ما . فيجب أن يطلب كيف هو ( س ، أ 1 ، 211 ، 1 ) - إنّ الصورة إذا كانت حاصلة في القوة ، لم تغب عنها القوة ( س ، أ 1 ، 372 ، 1 ) - إنّ كل جسم طبيعي فهو متقوّم الذات من جزءين أحدهما يقوم مقام الخشب من السرير ويقال له هيولى ومادة ، والآخر يقوم مقام صورة السرير من السرير ويسمّى صورة ( س ، ر ، 4 ، 7 ) - أسباب الأشياء أربعة : مبدأ الحركة مثل البناء للبيت . المادة مثل الخشب واللبن للبيت . الصورة مثل هيئة البيت للبيت . الغاية مثل