جيرار جهامي
391
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
85 ، 11 ) صور كائنة فاسدة - الأبعاد التي تحلّ الهيولى أولا هي أبعاد واحدة بالعدد مشتركة لجميع الأجسام ، وهي أبعاد بالقوة لأنها غير محدودة بالنهايات قبل حصول الصور فيها ، فإذا حصلت الصور فيها صارت محدودة بالفعل بحسب الكمية التي تخصّ تلك الصورة . وذلك أن الصور الكائنة الفاسدة لها كميات محدودة من الهيولى الأولى ، وهذه الأبعاد هي التي لا تتعرى منها الهيولى الأولى وإنما تقبل الزيادة والنقصان عند الكون والفساد ( ش ، ما ، 95 ، 1 ) صور مادية - الأعراض والصور الماديّة وجودها في ذواتها هو وجودها في موضوعاتها فلا يصحّ عليها الانتقال عن موضوعاتها بل تبطل عنها ( ف ، ت ، 10 ، 11 ) - الصور المادية إذا تجرّدت في النفس من مادتها صارت علما وعقلا ، وأن العقل ليس شيئا أكثر من الصور المتجرّدة من المادة ، وإذا كان ذلك كذلك فيما كان ليس مجرّدا في أصل طبيعته فالتي هي مجرّدة في أصل طبيعتها أحرى أن تكون علما وعقلا ( ش ، ته ، 193 ، 20 ) صور متمّمة - إنّ الصورة نوعان : مقوّمة ومتمّمة . وقد سمّت العلماء الصور المقوّمة جواهر ، وسمّت الصور المتمّمة أعراضا ( ص ، ر 1 ، 319 ، 11 ) - الصورة نوعان : مقوّمة ومتمّمة . . . الصور المقوّمة جواهر ، . . . الصور المتمّمة أعراضا ( ص ، ر 1 ، 323 ، 2 ) - إنّ الصور المتمّمة أحكامها مختلفة ( ص ، ر 1 ، 323 ، 4 ) صور مجرّدة - الصور المجرّدة هي النقوش والأصباغ والأشكال التي عمّتها النفس في الهيولى بإذن اللّه تعالى وتأييده لها بالعقل ( ص ، ر 3 ، 331 ، 18 ) صور محتاجة إلى مادة - الصور المحتاجة إلى المادّة هي على مراتب : فأذناها مرتبة هي صور الأسطقسّات الأربع ، وهي أربع في أربع موادّ . والموادّ الأربع نوعها واحد بعينه . فإنّ التي هي مادّة للنار ، هي بعينها يمكن أن تجعل مادّة للهواء ولسائر الأسطقسات . وباقي الصور هي صور الأجسام الحادثة عن اختلاط الأسطقسات وامتزاجها ، وبعضها أرفع من بعض ( ف ، سم ، 38 ، 2 ) صور مدركة - الصور المدركة من صور النفس . . . متبرّية عن الهيولى ( ش ، ته ، 244 ، 25 ) صور مشتركة - إن الصور المشتركة التي توجد لها الكلّيات هي موجودة بالقوة ولذلك كان العلم بالشيء من طريق ما هو كلّي علم بالقوة . فالاشتراك الذي يفهمه العقل في الصور المشتركة له وجود خارج النفس بالقوة ، وأما هذا الاشتراك الذي يفهمه العقل في المادة فهو عدم محض إذ كان إنما يفهمه بسلب الصور الشخصية عنها ( ش ، ت ، 1473 ، 10 )