جيرار جهامي
380
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
بالطبع وهم ذوو الطبائع الفائقة العظيمة القوة جدّا ( ف ، س ، 29 ، 5 ) صناعة الفقه - صناعة الفقه هي التي بها يتقدر الإنسان على أن يستنبط تقدير شيء شيء مما لم يصرّح واضع الشريعة بتحديده على الأشياء التي صرّح فيها بالتحديد والتقدير ، وأن يتحرّى تصحيح ذلك على حسب غير واضع الشريعة بالملّة التي شرّعها في الأمّة التي لها شرع ( ف ، ح ، 107 ، 6 ) صناعة فكرية - كل صناعة فكريّة ، وكلّ ما يستعمل في أيّ صناعة كانت من الصنائع الفكريّة ، فإنّما يستعمل من الفكر ( ف ، ط ، 74 ، 8 ) صناعة الفلسفة - إنّ أعلى الصناعات الإنسانية منزلة وأشرفها مرتبة صناعة الفلسفة ، التي حدّها علم الأشياء بحقائقها بقدر طاقة الإنسان ؛ لأنّ غرض الفيلسوف في علمه إصابة الحقّ وفي عمله العمل بالحقّ ، لا الفعل سرمدا ، لأنّا نمسك ، ويتصرّم الفعل ، إذا انتهينا إلى الحقّ ( ك ، ر ، 97 ، 8 ) - إن موضوعات العلوم وموادّها لا تخلو من أن تكون : إما إلهية ، وإما طبيعية ، وإما منطقيّة ، وإما رياضية ، أو سياسية . وصناعة الفلسفة هي المستنبطة لهذه ، والمخرجة لها ، حتى أنه لا يوجد شيء من موجودات العالم إلّا وللفلسفة فيه مدخل ، وعليه غرض ، ومنه علم بمقدار الطاقة الأنسية ( ف ، ج ، 80 ، 18 ) - لما كان الجميل صنفين : صنف هو علم فقط ، وصنف هو علم وعمل ، صارت صناعة الفلسفة صنفين : صنف به يحصل معرفة الموجودات التي ليس للإنسان فعلها وهذه تسمّى النظرية ، والثاني به تحصل معرفة الأشياء التي شأنها أن تفعل ، والقوة على فعل الجميل منها وهذه تسمّى الفلسفة العملية ، والفلسفة المدنية ( ف ، تن ، 20 ، 10 ) - الفلسفة المدنية صنفان : أحدهما تحصل به علم الأفعال الجميلة والأخلاق التي تصدر عنها الأفعال الجميلة والقدرة على أسبابها وبه تصير الأشياء الجميلة قنية لنا وهذه تسمّى الصناعة الخلقية . والثاني يشتمل على معرفة الأمور التي بها تحصل الأشياء الجميلة لأهل المدن والقدرة على تحصيلها لهم وحفظها عليهم وهذه تسمّى الفلسفة السياسية . فهذه جمل أجزاء صناعة الفلسفة ( ف ، تن ، 21 ، 4 ) - إن صناعة الفلسفة والجدل تنفصل بنوع العلم لأن الجدلي يعلم ما يعلمه الفيلسوف ، إلا أن أحدهما يعلم ما يعلم بالبرهان والآخر بالشهرة ؛ وأما السفسطائي فليس عنده علم البتة وإنما عنده ما يوهم أنه علم وهو كذب ( ش ، ت ، 330 ، 1 ) صناعة الكتابة - إنّ صناعة الكتابة ذات طرفين : طرف كأنّه البداية وطرف كأنّه النهاية . فالطرف الأول هو الكلام والنطق بالحروف التسعة التي يستعملها أهل الهند وقتنا هذا . والطرف الآخر الذي هو النهاية فهي الحروف الثمانية والعشرون التي هي حروف اللغة العربية وما سوى ذلك فهو بين هذين الطرفين ( ص ، ر 3 ، 157 ، 15 )