جيرار جهامي

359

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

( س ، شأ ، 292 ، 11 ) - الغاية التي لأجلها الشيء ويؤمّها الشيء لا يبطل مع وجودها الشيء ، بل يستكمل بها الشيء والحركة تبطل مع انتهائها ( س ، شأ ، 295 ، 8 ) - الشيء قد يكون معلولا باعتبار ماهيّته وحقيقته ، وقد يكون معلولا في وجوده ( س ، أ 2 ، 13 ، 3 ) - الشيء قد يكون بعد الشيء من وجوه كثيرة : مثل البعدية الزمانية ، والمكانية ( س ، أ 2 ، 84 ، 4 ) - الشيء لا يخرج من ذاته إلى الفعل إلّا بشيء يفيده الفعل ؛ وهذا الفعل الذي يفيده هو صور المعقولات . فإذن هاهنا شيء يفيد النفس ، ويطبع فيها من جوهره صور المعقولات ، فذات هذا الشيء لا محالة عنده صور المعقولات ، وهذا الشيء إذن بذاته عقل . . . وهذا الشيء يسمّى بالقياس إلى العقول التي بالقوة ، وتخرج منه إلى الفعل ، عقلا فعّالا ، كما يسمّى العقل الهيولاني بالقياس إليه عقلا منفعلا ، ويسمّى العقل الكائن فيما بينهما عقلا مستفادا ( س ، ف ، 111 ، 6 ) - معنى الموجود ومعنى الشيء متصوّران وهما معنيان ( ب ، م ، 3 ، 7 ) - إنّ لكل شيء حقيقة خاصة هي ماهيّته ، ومعلوم أنّ حقيقة كل شيء الخاصة به غير الوجود الذي يرادف الإثبات ( ب ، م ، 3 ، 16 ) - الشيء . . . لا يفارق لزوم معنى الوجود إيّاه البتّة بل معنى الموجود يلزمه دائما لأن يكون : إمّا موجودا في الأعيان ، أو موجودا في الوهم والعقل ، فإن لم يكن كذا لم يكن شيئا ولم يصحّ الخبر عنه ( ب ، م ، 4 ، 5 ) - مصدر فعل كل شيء وجوده ( ب ، م ، 15 ، 1 ) - إنّ الشيء الواحد من كلّ وجه لا يتصوّر أن يعبّر عنه بعبارتين يصدق على إحداهما ما يكذب على الأخرى ( غ ، م ، 154 ، 20 ) - إنّ الشيء إن كان واحدا في نفسه ، واختلف لفظه أو نسبته ، فيقال : هو هو ، كما يقال : الليث هو الأسد . ويقال : زيد هو ابن عمرو ( غ ، م ، 185 ، 7 ) - إنّ الشيء لا يتميّز عن مثله إلّا بمخصّص ( غ ، ت ، 47 ، 22 ) - إنّ الشيء قد يكون هو ما هو عند العقل وفي التسمية التي بحسبها تعقّله كالإنسان بنطقه والنار بإحراقها . والصورة الحقيقية من صفات الشيء هي التي عنها يصدر ذلك الفعل صدورا أوليّا كالإحراق بالحرارة والسحق بالثقل ( بغ ، م 1 ، 17 ، 8 ) - الشيء هو ما هو في تصوّرنا وما نعنيه بصورته وفي وجوده بفاعله ومادته وغايته ( بغ ، م 1 ، 122 ، 2 ) - إنّ كل شيء له حالتان مختلفتان فصاعدا لا يخلو من أحدهما فلا بدّ أن يكون له أحدهما بالطبع ، لأنّ ذلك الواحد الذي لا يخلو عنه إما أن يكون له عن ذاته أو عن سبب خارج عن ذاته . فإن كان له عن ذاته فهو الذي بالطبع ، وإن كان عن سبب خارج صحّ أن يجرّد وجوبا أو فرضا عن كل سبب خارج عن ذاته ولا يتجرّد حينئذ عن أحدها ، فالذي يبقى له منها مع التجريد هو له بالطبع ( بغ ، م 1 ، 154 ، 19 ) - إنّ الشيء يكون في نفسه بحيث يدرك فيدركه المدرك ، وهو بتلك الحالة قبل إدراكه ومعه وبعده ، وتلك الحالة هي التي يسمّيها المسمّون وجودا ويقال للشيء لأجلها أنّه موجود ( بغ ، م 2 ، 20 ، 20 ) - إنّ كلّ شيء له وجود في خارج الذهن ، فأمّا أن