جيرار جهامي
357
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
أن تقبل معاني الأمور المشمومة وهي الروائح ، وليست فصول الروائح عندنا بيّنة كفصول الطعوم ، وإنما نكاد أن نسمّيها من فصول الطعوم حتى نقول رائحة حلوة ورائحة طبيعة ، ويشبه أن تكون هذه الحاسة فينا أضعف منها في كثير من الحيوان كالنسر والنحل وما أشبههما من الحيوان القوي الشمّ ( ش ، ن ، 56 ، 13 ) شمس - كما أنّ الشمس هي التي تجعل العين بصرا بالفعل والمبصرات مبصرات بالفعل بما تعطيه من الضياء ، كذلك العقل الفعّال هو الذي جعل العقل الذي بالقوة عقلا بالفعل بما أعطاه من ذلك المبدأ . وبذلك بعينه صارت المعقولات معقولات بالفعل ( ف ، عق ، 27 ، 3 ) - الشمس يوجد لها التسخين من جهتين : إحداهما من قبل الحركة ، والثانية من قبل الإضاءة ( ش ، سم ، 64 ، 12 ) - الشمس تقطع دائرتها في ثلاث مائة وخمسة وستين يوما وربع يوم ( ش ، سك ، 124 ، 3 ) - الشمس تبيّن من أمرها أنها لو كانت أعظم جرما مما هي أولى وأقرب مكانا لهلكت أنواع النباتات والحيوانات من شدة الحر ، وكذلك لو كانت أصغر جرما وأبعد لهلكت من شدة البرد ( ش ، ما ، 169 ، 18 ) شهوة - يستحيل أن تكون حركة السماء لشهوة ؛ فإنّ الشهوة عبارة عن طلب ما هو سبب لدوام البقاء ( غ ، م ، 274 ، 21 ) شوق - كل حركة نفسانية مبدؤها الأقرب قوة محرّكة في عضل الأعضاء ، ومبدؤها الذي يليه شوق ، والشوق . . . تابع لتخيّل أو فكر لا محالة ، فيكون المبدأ الأبعد تخيّلا أو فكرا ( س ، شأ ، 385 ، 16 ) - الشوق هو الحالة الحاصلة عند عدم الكمال ( ر ، ل ، 118 ، 18 ) شيء - لكلّ شيء مثال ومقابل يستخرجه ويظهره ( جا ، ر ، 7 ، 16 ) - ليس ممكنا أن يكون الشيء علّة كون ذاته ، أعني بكون ذاته تهوّيه من شيء أو لا من شيء ( ك ، ر ، 123 ، 4 ) - لا شيء ( هو ) لا علّة ولا معلول ( ك ، ر ، 123 ، 15 ) - كل شيء فذاته هي هو ( ك ، ر ، 124 ، 3 ) - لا يمكن أن يكون شيء بالفعل بلا نهاية ( ك ، ر ، 142 ، 9 ) - إنّ كلّ شيء ينقص منه شيء ، فإنّ الذي يبقى أقلّ ممّا كان قبل أن ينقص منه ( ك ، ر ، 194 ، 18 ) - كلّ شيء نقص منه شيء ، فإنّه إذا ما ردّ إليه ما كان نقص منه ، عاد إلى المبلغ الذي كان أولا ( ك ، ر ، 194 ، 20 ) - إنّ كلّ شيء خارج من القوة إلى الفعل ، فهو ما يقع تحت الكون ؛ إذ هو خارج أبدا من حال قد كانت له بالقوة ( ك ، ر ، 251 ، 13 ) - إنّ معرفة ما يعرض للشيء إنّما تكون بعد الإحاطة بعلم مائيّة الشيء ( ك ، ر ، 294 ، 1 ) - إنّ الشيء الذي يشبّه بشيء ما ، تكون ذاته وإنيّته غير المشبّه به ( ف ، ج ، 94 ، 7 )