جيرار جهامي

9

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

ناطقة ، أو لا ناطقة ، والجرم الناطق أشرف من الذي هو لا ناطق ( ك ، ر ، 254 ، 11 ) - لكل واحد من الأجرام الفلكية عقل مفارق خاص له يشتاق إلى التشبّه به ولا يجوز أن يكون شوق الجميع إلى واحد من جنس واحد ، بل كل واحد له معشوق خاص مخالف لمعشوق الآخر ، والكل مشتركون في أن المعشوق واحد - وهو المعشوق الأول ( ف ، ع ، 13 ، 7 ) أجرام متساوية - كل الأجرام المتساوية ، إذا زيد على واحد منها جرم ، كان أعظمها ، وكان أعظم ممّا كان من قبل أن يزاد عليه ذلك الجرم ( ك ، ر ، 202 ، 8 ) أجرام مستديرة - أمّا الأجرام المستديرة ، فإنّ الجسم والمادة والصورة يقال عليها وعلى الأجرام الكائنة والفاسدة بالاشتراك ( ج ، ن ، 63 ، 1 ) أجزاء - تقال الأجزاء على التي يتجزّأ إليها المركّب من مادة وصورة وهي المادة والصورة ، فإنه يقال أن كرة النحاس تتجزّأ إلى النحاس وإلى الكروية وهذا هو غير الأول لأن الأول هو ما تتجزّأ فيه الصورة إلى صورة مثل تجزّي صورة النوع إلى الجنس ، وهذا الثاني هو تجزّي الشيء إلى الصورة والمادة ( ش ، ت ، 664 ، 14 ) - إذ الأجزاء التي منها الكل فيها أول ووسط وأخير ، فالكليّات التي لا يعرض أن تختلف صورها من قبل اختلاف وضع أجزائها يقال لها جميع ، والتي يعرض للكل منها إختلاف في الصورة من قبل اختلاف وضع أجزائها يقال لها كل لا جميع . وهذه هي مثل الأشياء المركّبة من أجزاء مختلفة بالشكل والمقدار ، وإذا اختلفت في الوضع فسدت صورة الكل وطبيعة الجزء كالحال في أجزاء الحيوان ( ش ، ت ، 670 ، 10 ) - إن الأجزاء تقال على نوعين : على أجزاء كيفية وأجزاء كمية . فأما الأجزاء التي هي أجزاء كمية فحدودها متأخّرة عن حدّ الكل والكل ، وأما التي هي أجزاء كيفية فحدودها متقدّمة على حدّ الكل والكل ( ش ، ت ، 893 ، 17 ) - كون الأجزاء إذا فارقت الحسن هي بنوع غير النوع الذي كانت عليه في حال الحسّ ، فإن اليد مثلا ليست هي جزءا من الإنسان على أي حال وجدت بل إذا كانت تفعل فعل اليد لا إذا كانت بائنة عن الحيوان ( ش ، ت ، 931 ، 7 ) - إن الأجزاء التي من قبل العنصر وهي المتأخّرة في الحدّ عن حدّ الكل ليس توجد للنوع المعقول من الدائرة وما أشبهها بل إنما توجد منها للجزئيات ، أعني الأشخاص المتوهّمة وذلك كالحال في الأمور الطبيعية ( ش ، ت ، 932 ، 18 ) - الأجزاء تقال على ضربين : أحدهما من جهة الكمية فقط وهذه منها ما هي مقدّرة للشيء ، ومنها غير مقدّرة . وهذه منها ما هي بالفعل في الشيء ، ومنها ما ليست بالفعل ، ومنها متشابهة ، ومنها غير متشابهة . والضرب الثاني مما يدلّ عليه باسم الجزء ما انقسم إليه الشيء من جهة الكيفية والصورة ( ش ، ما ، 54 ، 2 ) - الأجزاء التي للشيء من جهة الكمية الموجودة للشخص من قبل الهيولى ، فهي متأخرة بالحدّ عن المحدود كحدّ قطع الدائرة ، فإنه متأخّر عن حدّ الدائرة ، وكذلك حدّ الزاوية الحادة متأخّر