جيرار جهامي

302

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

خلاء - لا يمكن أن يوجد خلاء ولا بوجه من الوجوه ( ف ، ط ، 95 ، 19 ) - الخلاء يدلّ عند الأوائل على مكان عادم جسما طبيعيّا ( تو ، م ، 290 ، 3 ) - معنى الخلاء هو المكان الفارغ الذي لا متمكّن فيه ( ص ، ر 1 ، 358 ، 4 ) - إنّ الخلاء والملاء صفتان للمكان ( ص ، ر 1 ، 358 ، 11 ) - الخلاء بعد يمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة قائم لا في مادة من شأنه أن يملأه جسم وأن يخلو عنه ( س ، ح ، 33 ، 1 ) - الخلاء ثابت الذات متّصل الأجزاء منحازها في جهات ، وكل ما كان كذلك فهو كم ذو وضع . فالخلأ كم ذو وضع ( س ، ن ، 119 ، 19 ) - الخلاء يوجد فيه خاصية البعد وقبول الانقسام الوهمي من أي جانب وأي امتداد كان في الجهات كلها ، وكل ما كان كذلك فهو ذو أبعاد ثلاث ، فالخلأ ذو أبعاد ثلاث وذو وضع ( س ، ن ، 119 ، 20 ) - إنّ المكان لا هو هيولى الشيء ولا هو صورته ، وإنّه لا خلاء البتّة ( س ، ن ، 124 ، 2 ) - الخلاء إذا فرض ، فهو متشابه ، فلا يكون بعضه مخالفا للبعض ، حتى يتعيّن بجسم منه ، جهة دون جهة ( غ ، م ، 259 ، 4 ) - الخلاء ليس عدما محضا ؛ فإنّه يوصف بأنّه صغير وكبير ، ومسدّس ومربّع ، ومستدير ( غ ، م ، 315 ، 10 ) - إنّ الخلاء باطل ( غ ، م ، 334 ، 14 ) - الخلاء موضع لا متمكّن فيه ، والمكان ما فيه متمكّن ، والهيولى موضوع ومحل لما فيه من صورة وللجسم المركّب منهما ( بغ ، م 1 ، 54 ، 21 ) - ليس الخلاء إلّا عدما محضا ( بغ ، م 2 ، 209 ، 3 ) - أما الخلاء فوجود بعد مفارق ( ش ، ته ، 71 ، 8 ) - الامتناع هو سلب الإمكان ، فإن كان الإمكان يستدعي موضوعا فإن الامتناع الذي هو سلب ذلك الإمكان يقتضي موضوعا أيضا ؛ مثل قولنا : إن وجود الخلاء ممتنع لأن وجود الأبعاد مفارقة ممتنع خارج الأجسام الطبيعية أو داخلها ونقول : إن الضدين ممتنع وجودهما في موضوع واحد . ونقول : إنه ممتنع أن يوجد الاثنان واحدا ، ومعنى ذلك في الوجود . وهذا كله بيّن بنفسه ( ش ، ته ، 77 ، 2 ) - المكان الذي يكون فيه العالم ، إذا كان كل متكوّن بالمكان سابقا له ، يعسر تصوّر حدوثه أيضا ، لأنه إن كان خلاء - على رأي من يرى أن الخلاء هو المكان - يحتاج أن يتقدّم حدوثه - إن فرض حادثا - خلاء آخر . وإن كان المكان نهاية الجسم المحيط بالتمكن ، على الرأي الثاني ، لزم أن يكون ذلك الجسم في مكان ، فيحتاج الجسم إلى جسم ، ويمر الأمر إلى غير نهاية ( ش ، م ، 140 ، 16 ) - الخلاء قد تبيّن ، في العلوم النظرية ، امتناعه ؛ لأن ما يدل عليه اسم الخلاء ليس هو شيء أكثر من أبعاد ليس فيها جسم ، أعني طولا وعرضا وعمقا . لأنه إن رفعت الأبعاد عنه عاد عدما . وإن أنزل الخلاء موجودا لزم أن تكون أعراض موجودة في غير جسم . وذلك أن الأبعاد هي أعراض من باب الكمية ولا بد ( ش ، م ، 178 ، 1 ) - الخلاء هو القول ببعد مفارق ( ش ، سط ، 60 ، 24 ) - الخلاء . . . تبيّن بطلانه ( ش ، سم ، 35 ، 1 )