جيرار جهامي
293
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
حكمة منزلية - الحكمة المنزلية فائدتها أن تعلم المشاركة التي ينبغي أن تكون بين أهل منزل واحد لتنتظم به المصلحة المنزلية والمشاركة المنزلية تتمّ بين زوج وزوجة ووالد ومولود ومالك وعبد ( س ، ر ، 3 ، 2 ) حكمة نظرية - الحكمة المتعلّقة بالأمور النظرية التي إلينا أن نعلمها وليس إلينا أن نعملها تسمّى حكمة نظرية ( س ، ع ، 16 ، 7 ) - أما الحكمة النظرية فأقسامها ثلاثة : حكمة تتعلّق بما في الحركة والتغيّر ، وتسمّى حكمة طبيعية ، وحكمة تتعلّق بما من شأنه أن يجرّده الذهن عن التغيّر وإن كان وجوده مخالطا للتغيّر ويسمّى حكمة رياضيّة ؛ وحكمة تتعلّق بما وجوده مستغن عن مخالطة التغيّر فلا يخالطه أصلا ، وإن خالطه فبالعرض ، لا أنّ ذاته مفتقرة في تحقيق الوجود إليه ، وهي الفلسفة الأوّلية ؛ والفلسفة الإلهية جزء منها وهي معرفة الربوبية ( س ، ع ، 17 ، 1 ) - الحكمة المتعلّقة بالأمور التي لنا أن نعلمها وليس لنا أن نعمل بها تسمّى حكمة نظرية . والحكمة المتعلّقة بالأمور العملية التي لنا أن نعلمها ونعمل بها تسمّى حكمة عملية ( س ، ر ، 2 ، 6 ) - أقسام الحكمة النظرية ثلاثة : العلم الأسفل ويسمّى العلم الطبيعي . والعلم الأوسط ويسمّى العلم الرياضي . والعلم الأعلى ويسمّى العلم الإلهي ( س ، ر ، 105 ، 15 ) حكيم - الحكمة معرفة الوجود الحق ، والوجود الحق هو واجب الوجود بذاته ، والحكيم هو من عنده علم الواجب بذاته بالكمال وهو ما سوى الواجب لذاته ففي وجوده نقصان عن درجة الأول بحسبه ، فإذن يكون ناقص الإدراك . فلا حكيم إلّا الأول لأنه كامل المعرفة بذاته ( ف ، ت ، 9 ، 10 ) - الحكيم هو الذي أفعاله تكون محكمة ، وصناعته متّقنة ، وأقاويله صادقة ، وأخلاقه جميلة ، وآراؤه صحيحة ، وأعماله زكية ، وعلومه حقيقية وهي معرفة حقائق الأشياء وكمية أجناسها وأنواع تلك الأجناس ( ص ، ر 3 ، 325 ، 4 ) حمل - الحمل فالمتحرّك فيه متحرّك بالعرض ( ش ، سط ، 117 ، 6 ) حمل شيء على شيء - حمل شيء على شيء يحمل على وجهين : إما حمل على المجرى الطبيعي ، وأما عكس ( ش ، ت ، 1009 ، 6 ) حمل العرض - ليس حمل العرض على العرض في كونه حملا عرضيّا بأكثر من حمل العرض على الجوهر لا هذا أكثر من هذا ولا هذا أكثر من هذا ( ش ، ت ، 379 ، 13 ) حوادث - إنّ كل الحوادث التي تكون في عالم الكون والفساد هي تابعة لدوران الفلك وحادثة عن حركات كواكبه ، ومسيرها في البروج وقرانات بعضها مع بعض واتّصالاتها بإذن اللّه تعالى