جيرار جهامي
272
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
السبب إن كان محرّكا على جهة واحدة على سبيل التسخير فيسمّى طبيعة . وإن كان محرّكا حركات شتى بإرادة أو غير إرادة ، أو محرّكا حركة واحدة بإرادة فيسمّى نفسا ( س ، ع ، 18 ، 3 ) - كل حركة قسرية تعرض لجسم ما فعن حركة طبيعية لجسم آخر ، وكل حركة بالعرض فعن حركة بالذات ( بغ ، م 1 ، 157 ، 18 ) - الشيء إذا وصف بالحركة : فإمّا أن تكون الحركة غير حاصلة فيه بالحقيقة أولا بل فيما تقارنه ، أو تكون حاصلة فيه . والأوّل يسمّى حركة بالعرض وإن كانت الحركة حاصلة فيه : فإمّا أن يكون سببه شيئا موجودا في الجسم أو يكون سبب تلك الحركة خارجا عن ذات المتحرّك . والقسم الأول هو الحركة الطبيعية ، والقسم الثاني هو الحركة القسرية ( ر ، م ، 621 ، 16 ) حركة كمية وكيفية - حركة الكمّية والكيفيّة ، والحركات المستوية : لازمة للبسائط . وهي على ضربين : أحدهما - من الوسط . والآخر - إلى الوسط . وحركة الأشياء المركّبة - بحسب غلبة البسائط من المواد الأربع عليها ( ف ، ع ، 10 ، 4 ) حركة الكون - إن اسم الطبيعة إنما يقال أولا على الجوهر الذي هو الصورة الذي هو مبدأ الحركة في الأشياء الطبيعية بالذات وأولا ، وأنه إنما يقال في الهيولى طبيعة لأنها تقبل هذه الطبيعة ، ويقال في حركة الكون وحركة النمو إنها أيضا طبيعية لأنها طريق إلى هذه الطبيعة التي هي الصورة ومبدأ لها والصورة فيها موجودة بنوع متوسّط ، أعني في الحركة بين القوة المحضة والفعل المحض أيّ جزء منها بالقوة وجزء بالفعل ( ش ، ت ، 515 ، 2 ) - في حركة الكون الذي يحدث هو شيء مشار إليه لم يكن له وجود قبل إلا بالقوة ( ش ، سك ، 100 ، 16 ) حركة كونية وفسادية - الحركة الكونية والفسادية هي التي تنتقل الشيء عن عينه ( ذاته أو طبيعته ) إلى عين أخرى ، كالغذاء الذي تنتقل عينه التي كانت شرابا أو غير ذلك من الأغذية ، فصارت دما ، فهذه الحركة تلقّى الدم كونا وتلقّى الشراب فسادا ، أعني حركة فساد الشراب وكون الدم ( ك ، ر ، 217 ، 3 ) حركة متصلة - الحركة المتصلة التي : إما أن تكون هي هي الزمن ، أو يكون الزمن تابعا من توابعها ، ليس يمكن أن تكون إلّا الحركة في المكان إذ كان الاتصال إنما يلفى لهذه الحركة ومن هذه للمستديرة لا للمستقيمة ( ش ، ت ، 1561 ، 14 ) حركة محدثة - توهّم القبلية والبعدية في الحركة المحدثة ، فشئ موجود في جوهرها . فإنه ليس يمكن أن تكون حركة محدثة إلا في زمان ، أعني أن يفضل الزمان على ابتدائها . وكذلك لا يمكن أن يتصوّر زمان له طرف ، ليس هو نهاية لزمان آخر ، إذ كان حدّ الآن أنه الشيء الذي هو نهاية للماضي ، ومبدأ للمستقبل ، لأن الآن هو الحاضر ، والحاضر هو وسط ضرورة بين