جيرار جهامي

269

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

تقارنه ، أو تكون حاصلة فيه . والأوّل يسمّى حركة بالعرض وإن كانت الحركة حاصلة فيه : فإمّا أن يكون سببه شيئا موجودا في الجسم أو يكون سبب تلك الحركة خارجا عن ذات المتحرّك . والقسم الأول هو الحركة الطبيعية ، والقسم الثاني هو الحركة القسرية ( ر ، م ، 621 ، 13 ) حركة الجرم السماوي - مبدأ هذه الحركة الموجودة للجرم السماوي هو التصوّر بالعقل . وإنما قال ( أرسطو ) ذلك ليعرف أن مبدأ هذه الحركة ليس هو التخيّل ولا الحس وإنما هو التصوّر بالعقل . والشوق المحرّك لهذا الجرم في المكان هو عن التصوّر بالعقل ( ش ، ت ، 1599 ، 11 ) حركة الجسم - إنّ حركة الجسم عبارة عن الانتقال واستبدال القرب والبعد ( ر ، م ، 219 ، 10 ) حركة جسمانية - الحركة الجسمانية ستة أنواع وهي : الكون والفساد ، والزيادة والنقصان ، والتغيّر والنقلة ( ص ، ر 3 ، 306 ، 9 ) حركة حادثة - كلّ حركة حادثة تدلّ على حركة دائمة ، لا نهاية لها . فإن لم يفرض ذلك ، لم يتصوّر حدوث حادث ( غ ، م ، 267 ، 6 ) - واجب إن كان هاهنا حركة حادثة أن يكون قبلها زمان . ولو حدث الزمان بوجود حركة مشار إليها ، أي حركة كانت ، لكان الزمان إنما يدرك مع تلك الحركة . فهذا يفهم لك أن طبيعة الزمان أبعد شيء من طبيعة العظم ( ش ، ته ، 66 ، 7 ) - لا يمكن أن يكون قبل الحركة الحادثة حركة حادثة بالذات ( ش ، سط ، 124 ، 12 ) حركة دائمة - الحركة الدائمة لا بدّ لها من محرّك مفارق ( ب ، م ، 16 ، 7 ) حركة دورية - الحركة التي يجب أن تطلب حال القوة عليها ، من حيث هي غير متناهية ، هي الدورية ( س ، أ 2 ، 165 ، 3 ) - إنّ الحركة الدورية لا تصلح أن تكون مبدأ الحوادث ، فإنّ جميع الحوادث مخترعة للّه ابتداء ( غ ، ت ، 55 ، 11 ) - إن كان هاهنا فعل واحد دائما متشابها وهي الحركة الدورية ، فينبغي أن يكون فاعله مستديرا واحدا يفعل حركة واحدة ، وهذه هي حال الفلك المتحرّك الحركة اليومية وحال محرّك هذه الحركة . وهذا الفعل الواحد هو سبب اتصال التغيير وبقائه في الأشياء المتغيّرة المختلفة ، أعني أن هذا الفعل هو السبب في الّا يخلى التغيير وأن توجد الأشياء كلها معا دائما التي ليس بعضها لازم لبعض إلا من قبل هذا المحرّك . فإذا الذي يعطيه هذا الفلك أولا وبالذات هو الاتصال والأزلية ( ش ، ت ، 1582 ، 8 ) - لما كان الفلاسفة لا يضعون للحركة الدورية ابتداء فليس يلزمهم أن يكون لها انقضاء ، لأنهم لا يضعون وجودها في الماضي وجود الكائن الفاسد ، ومن سلّم ذلك منهم فقد تناقض ، ولذلك كانت هذه القضية صحيحة أن كل ما له