جيرار جهامي
265
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
في حدّه على جهة ما تؤخذ الموضوعات في حدود أعراضها الذاتية ( ش ، سط ، 56 ، 21 ) - الحركة مساوقة للبعد ومترتّبة بترتّبه ( ش ، سط ، 70 ، 6 ) - أما الحركة فوجود المتقدّم والمتأخّر فيها إنما هو في الذهن إذ كانت الحركة وجودها في الذهن ( ش ، سط ، 70 ، 10 ) - الحركة تحتاج في وجودها وجمع أجزائها بعضها إلى بعض إلى الفعل ، لأن الموجود منها خارج النفس إنما هو المتحرّك وهو حال المتحرّك ، لكن إذا أخذت في الذهن مجموعة لزم أن تكون ذات أجزاء متقدّمة ومتأخّرة وذات عدد ، على جهة ما يلحق الذوات خارج النفس محمولاتها الذاتية ( ش ، سط ، 72 ، 2 ) - يقول إسكندر لولا وجود النفس لم يوجد أصلا زمان ولا حركة ( ش ، سط ، 72 ، 10 ) - كما أن الزمان يقدّر الحركة ، كذلك الحركة قد يمكن أن تقدّر الزمان على جهة ما شأنه أن يفعل الأشياء المقدّرة بالأشياء التي تقدّرها . إلا أن الفرق بينهما أن ماهية الزمان تقتضي بالذات تقدير الحركة ، وتقدير الحركة لها عارض لحقيقتها ( ش ، سط ، 76 ، 10 ) - الحركة . . . إنما توجد في المتقابلات ومن المتقابلات في الأضداد ، ومن هذه في التي بينها متوسّط ( ش ، سط ، 81 ، 1 ) - ليس يلزم أن توجد للحركة حركة بالذات بل بالعرض وثانيا ( ش ، سط ، 83 ، 4 ) - الحركة كما قيل إنما تتم بثلاثة أشياء : أحدها المتحرّك ، والثاني ما إليه يتحرّك وفيه يتحرّك كأنك قلت مكان أو بياض ، والثالث الزمان الذي تقع فيه الحركة ( ش ، سط ، 85 ، 2 ) - الحركة إنما تكون واحدة بالجنس إذا كان ما إليه الحركة واحدا بالجنس سواء كان الموضوع للحركة واحدا بالجنس أو لم يكن ، وتكون الحركة واحدة بالنوع إذا كان ما إليه الحركة واحدا بالنوع . وأما الحركة الواحدة بالعدد فمع أنه ينبغي أن يكون ما إليه الحركة واحدا بالعدد ، يجب أن يكون الموضوع لها واحدا بالعدد ، وذلك من أمرها بيّن ( ش ، سط ، 85 ، 4 ) - الحركة . . . إنما تكون من ضد إلى ضد ، ومن هذه في الأضداد التي لها متوسطات ( ش ، سط ، 87 ، 2 ) - للحركة الواحدة سكونين : أحدهما فيما منه ، والثاني فيما إليه ( ش ، سط ، 87 ، 20 ) - العظم والحركة والزمان متساوقة ، وأنه ليس يمكن أن يقطع متحرّك عظما غير متناه في زمان متناه ، ولا يمكن أيضا أن يقطع متحرّك عظما متناهيا في زمان غير متناه إلا أن يكون ذلك العظم مستديرا ( ش ، سط ، 98 ، 3 ) - نهاية الحركة ومبدؤها غير منقسم أصلا ( ش ، سط ، 103 ، 23 ) - الحركة لا يمكن أن يوجد جزء منها أول لأنها منقسمة إلى ما ينقسم دائما ( ش ، سط ، 104 ، 17 ) - مبدأ الحركة فوجوده في الآن لا في زمان ، ولذلك لم يمكن أن يشار إليه زمانا كما يمكن ذلك في الكمال الذي هو نهاية الحركة لا نهاية ما يوجد بعد كالحال في المبدأ ( ش ، سط ، 104 ، 21 ) - ليس بين السكون والحركة وجود متوسط ( ش ، سط ، 105 ، 4 ) - من حدّ الحركة يظهر أنه لا يوجد إلا في متحرّك ( ش ، سط ، 122 ، 9 ) - قبل كل حركة حركة بالذات ( ش ، سط ، 125 ، 3 )