جيرار جهامي
261
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
383 ، 16 ) - أسباب الأشياء أربعة : مبدأ الحركة مثل البناء للبيت . المادة مثل الخشب واللبن للبيت . الصورة مثل هيئة البيت للبيت . الغاية مثل الإسكان للبيت وكل واحد من ذلك إما قريب وإما بعيد ، وإما خاص وإما عام ، وإما بالقوة وإما بالفعل ، وإما بالحقيقة وإما بالعرض ( س ، ر ، 4 ، 14 ) - الحركة كمال أول لما بالقوة من حيث هو بالقوة وهو كون الشيء على حال لم تكن قبله ولا بعده ، وتسمّى تلك الحال أينا أو كيفا أو كمّا أو وضعا كالشئ يكون على وضع في مكانه لم يكن قبله ولا بعده فيه ولا يفارق كلّيته مكانه الحركة ( س ، ر ، 5 ، 1 ) - الحركة علّة حصول الزمان ( س ، ر ، 17 ، 4 ) - الحركة تقال على تبدّل حال قارّة في الجسم يسيرا يسيرا على سبيل اتّجاه نحو شيء والوصول بها إليه هو بالقوة لا بالفعل ( س ، ن ، 105 ، 3 ) - قيل إنّ الحركة هي فعل وكمال أول للشيء الذي بالقوة من جهة المعنى الذي هو له بالقوة ( س ، ن ، 105 ، 12 ) - الحركة كمال أول لما بالقوة من جهة ما هو بالقوة ( س ، ن ، 105 ، 17 ) - إنّ كل حركة توجد في الجسم فإنّما توجد لعلّة محرّكة ( س ، ن ، 108 ، 7 ) - الحركة لا تنتهي في التجزئة ( س ، ن ، 110 ، 12 ) - الحركة قد تكون واحدة بالجنس ، وقد تكون واحدة بالنوع ، وقد تكون واحدة بالشخص ( س ، ن ، 111 ، 7 ) - التقابل بينهما أعني الحركة والسكون تقابل العدم والملكة ، فيكون السكون المطلق مقابلا للحركة المطلقة ، والسكون المعيّن مقابلا للحركة المعيّنة ( س ، ن ، 114 ، 23 ) - إنّ الحركة لا تحدث بعد ما لم تكن إلّا بحادث ، وذلك الحادث لا يحدث إلّا بحركة مماسّة لهذه الحركة ( س ، ن ، 253 ، 15 ) - إنّ كل حركة تصدر عن طبع فعن حالة غير طبيعية ( س ، ن ، 258 ، 13 ) - يلزم من الحركة الزمان لا محالة ؛ فإنّ كل حركة ففي زمان ، والزمان هو مقدار الحركة ؛ فإن لم تكن حركة ، لم يكن زمان في الوجود ( غ ، م ، 261 ، 11 ) - الحركة ، والميل ، والطبع ، ثلاثة أمور متباينة . فإذا ملأت زقّا من الهواء ، وتركته تحت الماء ، صعد إلى حيّز الهواء . وفي حالة الصعود فيه الحركة ، والميل ، والطبع . فإن أمسكته قهرا تحت الماء ، فلا حركة ؛ وأنت تحسّ بميله وتحامله على يدك ، واعتماده عليك في طلب جهته ، فهو المراد بالميل . فإن كان فوق الماء فلا حركة ولا ميل ، ولكن فيه الطبع الذي يوجب فيه الميل إلى حيّزه ، مهما فارق حيّزه . والمقصود أن نبيّن أنّ كل جسم مركّب فهو قابل للحركة . وكل قابل للحركة ، فلا بدّ وأن يكون فيه ميل ولا محالة ( غ ، م ، 263 ، 20 ) - لا يتصوّر زمان لا ينقسم ؛ لأنّ الزمان مقدار الحركة . وضرورة كل حركة أن تنقسم بانقسام مسافة الحركة ( غ ، م ، 265 ، 24 ) - إنّ الحركة من حيث حدوثها ، أعني حركة هذه المركّبات ( الأجسام ) ، تدلّ على أنّ لها سببا ، ولسببها سببا ، إلى غير نهاية ، ولا يمكن ذلك إلّا بالحركة السماوية الدورية ( غ ، م ، 267 ، 3 ) - إنّ الحركة تدلّ على إثبات جوهر شريف غير متغيّر ، ليس بجسم ، ولا منطبع فيه . ومثل هذا