جيرار جهامي

259

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

- الحركة إنّما هي نقلة من مكان إلى مكان ، أو ربوّ أو نقص ، أو كون أو فساد ، أو استحالة ( ك ، ر ، 153 ، 14 ) - الحركة متكثّرة ، لأنّ المكان كمّية ، فهو منقسم ؛ فالموجود في أقسام منقسم بأقسام المكان ، فهو متكثّر ؛ فالحركة المكانية متكثّرة ( ك ، ر ، 153 ، 16 ) - الحركة - تبدّل حال الذات ( ك ، ر ، 167 ، 5 ) - الحركة إنّما هي حركة الجرم ، فإن كان جرم كانت حركة ، وإن لم يكن جرم لم تكن حركة ( ك ، ر ، 204 ، 8 ) - الحركة هي تبدّل الأحوال : فتبدّل مكان كل أجزاء الجرم فقط هو الحركة المكانية ؛ وتبدّل مكان نهاياته إمّا بالقرب من مركزه أو البعد منه هو الربوّ والاضمحلال ؛ وتبدّل كيفياته المحمولة فقط هو الاستحالة ؛ وتبدّل جوهره هو الكون والفساد ( ك ، ر ، 204 ، 10 ) - التركيب حركة ، وإن لم يكن حركة لم يكن التركيب ( ك ، ر ، 205 ، 4 ) - الجرم والحركة والزمان لا يسبق بعضها بعضا في الإنّيّة ، فهي معا ( ك ، ر ، 205 ، 12 ) - تبيّن بالأقاويل البرهانية أنّ كل حركة : إمّا أن تكون مكانية ، أو ربويّة أو اضمحلالية أو استحالية ، أو كونا أو فسادا ( ك ، ر ، 216 ، 8 ) - إنّ كل حركة : إمّا أن تكون ذاتية وإمّا أن تكون عرضية ؛ أعني بالذاتية التي تكون من ذات الشيء ؛ وأعني بالعرضية التي ليست من ذات الشيء ؛ وأعني بالكون من ذات الشيء ما لا يفارق الشيء الذي هو فيه إلّا بفساد جوهره ، كحياة الحي التي لا تفارق الحيّ إلّا بفساد جوهره وانتقاله إلى لا حيّ ( ك ، ر ، 217 ، 7 ) - لا يجوز أن يكون للحركة ابتداء زماني ، ولا آخر زماني ، فإذن يجب أن يكون متحرّكا على هذا اللون ومحرّكا كذلك ( ف ، ع ، 10 ، 13 ) - الشيء لا يعدم بذاته وإلّا لم يصحّ وجوده ، والذي يتوهّم في الحركة أنها تعدم بذاتها محال فإنها لعدمها سبب فإذا بطلت الحركة الأولى تبع بطلانها وجود حركة أخرى ( ف ، ت ، 19 ، 14 ) - أمّا عند الحسّ فالحركة أقدم ، وأمّا عند العقل فالسكون أقدم ( تو ، م ، 191 ، 13 ) - السكون عند العقل عدم الحسّ ، والحركة عند الحسّ تأثير العقل ( تو ، م ، 191 ، 18 ) - الحركة صورة واحدة لكنها توجد في مواد كثيرة ومحال مختلفة ( تو ، م ، 225 ، 3 ) - الحركة كون وفساد ، ونموّ ونقصان ، واستحالة وإمكان ؛ وإنّما تباينت هذه الأسماء لمعان تحقّقت في النفس بالاعتبار الصحيح . فالحركة في النار لهب ، وفي الهواء ريح ، وفي الماء موج ، وفي الأرض زلزلة ( تو ، م ، 225 ، 6 ) - إنّ الحركة . . . في العين طرف ، وفي الحاجب اختلاج ، وفي اللسان منطق ، وفي النفس بحث ، وفي القلب فكر ، وفي الإنسان استحالة ، وفي الروح تشوّف ، وفي العقل إضاءة واستضاءة ، وفي الطبيعة كون وفساد ، وفي العالم بأسرة شوق إلى الذي به نظامه ، وبوجوده قوامه ، وإليه توجّهه ، وبه تشبّهه ، ونحوه تولّهه وتدلّهه ( تو ، م ، 225 ، 10 ) - يقال : ما الحركة ؟ الجواب ، هي على ثلاثة أوجه : مستوية ، ومستديرة ، ومنفرجة ( تو ، م ، 318 ، 7 ) - الحركة تقال على ستة أوجه : الكون والفساد والزيادة والنقصان والتغيّر والنقلة ( ص ، ر 2 ، 10 ، 15 ) - إنّ الحركة في بعض الأجسام جوهرية كحركة النار فإنّها متى سكنت حركتها طفئت وبطلت