جيرار جهامي
2
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
غير متناهية . وكل واحد من تلك الموجودات من الهيئات والصور تكون علّة للآخر ومعلولا للآخر ومضادّا لشيء ومضائفا لشيء ، وتكون له إضافة في إضافة وتركيب إضافة مع إضافة وأحوال غير متناهية ( ف ، ت ، 17 ، 9 ) إبصار - الإبصار : هو عبارة عن أخذ صورة المدرك أعني انطباع مثل صورته في الرطوبة الجليدية من العين التي تشبه البرد ، والجمد أي الجليد ، وهي مثل المرآة ، فإذا قابلها متلوّن ، انطبع مثل صورته فيها ، كما تنطبع صورة الإنسان المقابل للمرآة فيها ، بتوسّط جسم شفّاف بينهما ، لا بأن ينفصل من المتلوّن شيء ، ويمتدّ إلى العين ، ولا بأن ينفصل من العين شعاع ، فيمتدّ إلى الصورة ، فإنّ كليهما محالان في الإبصار ، وفي المرآة ( غ ، م ، 352 ، 6 ) أبعاد - الأبعاد تأبى التداخل وتوجب المقاومة والتنحّي عن نفوذ المندفعات فيها إن قويت على الاندفاع ( س ، ن ، 122 ، 8 ) - إنّ الأبعاد والصورة الجسمية لا بدّ لها من موضوع أو هيولى تقوم فيه ( س ، ن ، 202 ، 9 ) - إنّ الأبعاد متناهية ، ولولا كذا كان بعد غير متناه قطع عن وسطه قدر متناه ، يوصل طرفاه ، فيؤخذ معه تارة ودونه أخرى ، فيؤخذ كأنّهما خطان طبق أحدهما على الآخر ، فإن ذهبا معا إلى غير النهاية على التساوي فمحال إذ الناقص لا يساوي الزائد ( سه ، ل ، 101 ، 2 ) - إن الأبعاد هي أعراض من باب الكمية ولا بد ( ش ، م ، 178 ، 5 ) - الأبعاد ممّا لا تعرّف من شخص الجوهر ماهيّته ، وأنه متى وصف بها شخص الجوهر وصفا ذاتيا كان نوع ذلك الشخص أو جنسه مأخوذا في حدّها على جهة ما تؤخذ موضوعات الأعراض أو أجناس موضوعاتها في حدودها ، ولم يكن ذلك الوصف مأخوذا في حدّ نوع ذلك الشخص على جهة ما تؤخذ المحمولات التي هي أسباب الموضوعات في حدودها . مثال ذلك قولنا في الإنسان وفي كثير من الحيوان إنه ذو مقدار ما ، وذلك أن لكل واحد من هذه عظما مخصوصا . وبالجملة فهو ظاهر في ذي النفس أن الأبعاد متأخرة عنه وأن النفس وذا النفس متقدّم عليها ( ش ، ما ، 62 ، 17 ) - الأبعاد أحق باسم الجوهر ( ش ، ما ، 65 ، 15 ) - الأبعاد جواهر ، إذ كانت أول شيء تتقوّم بها المادة الأولى ( ش ، ما ، 94 ، 2 ) - الأبعاد التي تحلّ الهيولى أولا هي أبعاد واحدة بالعدد مشتركة لجميع الأجسام ، وهي أبعاد بالقوة لأنها غير محدودة بالنهايات قبل حصول الصور فيها ، فإذا حصلت الصور فيها صارت محدودة بالفعل بحسب الكمية التي تخصّ تلك الصورة . وذلك أن الصور الكائنة الفاسدة لها كميات محدودة من الهيولى الأولى ، وهذه الأبعاد هي التي لا تتعرى منها الهيولى الأولى وإنما تقبل الزيادة والنقصان عند الكون والفساد ( ش ، ما ، 94 ، 20 ) - إنّ الأبعاد متناهية وكل متناه يحيط به حدّ أو حدود ( ر ، ل ، 51 ، 13 ) أبعاد ثلاثة - الأبعاد الثلاثة . . . هي الطول والعرض والعمق ( ص ، ر 3 ، 204 ، 22 ) - الأبعاد الثلاثة الموجودة في المادة الأولى . . .