جيرار جهامي

234

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

الجواهر والأعراض ، علويّة كانت أو سفليّة - حادث ، أي كائن بعد أن لم يكن ( ط ، ت ، 65 ، 10 ) - القديم يجب أن يكون سابقا على كل حادث . إذ المراد بالقديم ما لا يكون مسبوقا بالعدم ، وبالحادث ما يكون مسبوقا به ( ط ، ت ، 71 ، 1 ) - إنّ لكل حادث قبل حدوثه متعلّقا ، هو محل لإمكانه . وهذا الإمكان يسمّى قوة لذلك المحل ، وبالنسبة إلى ذلك الحادث ما لم يوجد . فيقال لهيولي النطفة قوة كونه إنسانا ، وذلك المحل موضوع بالنسبة إلى هذا الإمكان ، وهو عرض حالّ فيه ( ط ، ت ، 115 ، 15 ) - ثبت لكل حادث شروط متعاقبة غير متناهية ، متواردة على محلّ ( ط ، ت ، 121 ، 6 ) حادث من الحركات - إنّ كل حادث من الحركات في الهواء والانفعالات سببها الطبيعي ليس نفسه ، وإلّا دام بدوامه . والجرم قد علمت أنّه لا يقتضي الحركة بطبعه ، والأفلاك لا تزاحم ما تحتها في الأمكنة فلا تدفعها ( سه ، ل ، 111 ، 10 ) حاسّ - الحاسّ - قوة نفسانية مدركة لصورة المحسوس مع غيبة طينته ( ك ، ر ، 167 ، 12 ) حاسّة - الإدراك إنما هو للنفس ، وليس للحاسّة إلّا الإحساس بالشيء وليس للمحسوس إلّا الانفعال ( ف ، ت ، 3 ، 5 ) - إنّ الحاسّة قد تنفعل عن المحسوس وتكون النفس لاهية فيكون الشيء غير محسوس ولا يدرك ( ف ، ت ، 3 ، 7 ) - إنّ لكل حاسّة مدركات بالذات ومدركات بالعرض وهي لا تخطئ في مدركاتها التي لها بالذات ، وإنّما يدخل عليها الخطأ والزلل في المدركات التي لها بالعرض ( ص ، ر 3 ، 381 ، 23 ) - إنّ كل حاسّة فإنّها تدرك محسوسها وتدرك عدم محسوسها ؛ أما محسوسها فبالذات ، وأما عدم محسوسها كالظلمة للعين والسكوت للسمع وغير ذلك فإنّها تكون بالقوة لا بالفعل ( س ، شن ، 57 ، 8 ) - متى عدمنا حاسة ما عدمنا معقولها . وكذلك متى تعذّر علينا حسّ شيء ما فاتنا معقوله ، ولم يمكن حصوله لنا إلا على جهة الشهرة ( ش ، ما ، 156 ، 6 ) حاسّة الإبصار - لما كانت هذه الحاسة ( الذوق ) وحاسة الإبصار يدركان محسوساتهما في موضوعاتهما الأول اشتركتا في إدراك الشكل والمقدار ( ش ، ن ، 61 ، 7 ) - إن حاسة البصر إنما تدرك تضادا واحدا وهو الأبيض والأسود من جهة أنه ليس يقترن بذلك تضاد آخر ( ش ، ن ، 62 ، 18 ) حاسّة الذوق - لما كانت هذه الحاسة ( الذوق ) وحاسة الإبصار يدركان محسوساتهما في موضوعاتهما الأول اشتركتا في إدراك الشكل والمقدار ( ش ، ن ، 61 ، 7 )