جيرار جهامي
198
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
في حدوثه نفسه ، لأنه لم يحسّ حدوثه ، لا هو ولا أعراضه . ولذلك ينبغي أن نجعل الفحص عنه من أمر حركته ، وهي الطريق التي تفضي بالسالكين إلى معرفة اللّه بيقين ( ش ، م ، 140 ، 4 ) - الجسم السماوي بما هو جسم طبيعي لا بد له من حركة طبيعية بسيطة ( ش ، سم ، 29 ، 16 ) - الجسم السماوي فإنما وجدت له الحركة في المكان من أجل قوة غير هيولانية ولا منقسمة بانقسامه . ولذلك أمكن عنها وجود ما لا نهاية له ( ش ، سم ، 42 ، 9 ) - الجسم السماوي فهو واحد بالقوة والواحدة التي فيه وإن لم يكن واحدا بالرباط والاتصال لبساطة أجزائه ولتشابهها ، ولأنه ليس فيها مبدأ مضاد على ما تبيّن للقوة المحرّكة ( ش ، سم ، 75 ، 1 ) جسم طبيعي - كل جسم طبيعي - إذا انتهى إلى مكانه الخاص - لم يتحرّك إلّا بالقسر ، فإذا فارق مكانه يتحرّك إليه بالطبع ( ف ، ع ، 12 ، 10 ) - إنّ كل جسم طبيعي فهو متقوّم الذات من جزءين : أحدهما يقوم فيه مقام الخشب من السرير ويقال له هيولى ومادّة ، والآخر يقوم مقام صورة السرير من السرير ويسمّى صورة ( س ، ع ، 17 ، 16 ) - الجسم الطبيعي في الزمان لا لذاته بل لأنّه في الحركة في الزمان ( س ، ر ، 16 ، 14 ) - الجسم الطبيعي مؤلّف من محرّك ومتحرّك ( ج ، ن ، 25 ، 5 ) - كل جسم طبيعي له نوع من العظم مخصوص وبه يكمل وجوده كما يظهر ذلك في كثير من النبات وفي الحيوان . وذلك المقدار لم يعط من أوّل تكوّنه إذ لم يكن كانت له قوة يتحرّك بها إلى ذلك النحو من العظم . وهذه هي النفس المنمّية ( ج ، ن ، 56 ، 4 ) جسم العالم - إنّ نفس العالم نفس واحدة كما أنّ جسمه جسم واحد بجميع أفلاكه وكواكبه وأركانه ومولداته ( ص ، ر 1 ، 224 ، 6 ) - جسم العالم بأسره كريّ الشكل وحركات أفلاكه كلها دورية ، ونور الكواكب السماوية كلها ذاتي إلّا القمر ، وأجرام الكرة كلها شفّافة إلّا الأرض ( ص ، ر 2 ، 21 ، 20 ) - إنّ جسم العالم بأسره لا يفترق بعضه عن بعض ولا يجتمع مع غيره ( ص ، ر 2 ، 336 ، 14 ) جسم غير متناه - لا يمكن أن يكون جسم غير متناه أصلا ( ف ، ط ، 96 ، 20 ) جسم في مكان - كل جسم في مكان يلزمه أن يكون قبله مكان . وذلك إما جسم يكون حدوثه فيه ، وإما خلاء ؛ وذلك أن المكان يلزم أن يتقدّم المحدث ضرورة . فمن يبطل وجود الخلاء ، ويقول بتناهي الجسم ليس يقدر أن يضع العالم محدثا ( ش ، ته ، 70 ، 2 ) جسم كريّ - وجب أن تنتهي الأجسام المستقيمة إلى محيط جسم كريّ إذ كان هو التام الذي لا يمكن فيه زيادة ولا نقصان . ولذلك متى طلب الذهن أن يتوهّم في الجسم الكريّ أنه يجب أن ينتهي إلى شيء غيره ، فقد توهّم باطلا . وهذه كلها أمور