جيرار جهامي
185
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
جرم - الجرم ذو جنس وأنواع ( ك ، ر ، 114 ، 8 ) - الجرم ليس هو الأزلي ( ك ، ر ، 114 ، 9 ) - الجرم والحركة والزمان لا يسبق بعضها بعضا أبدا ( ك ، ر ، 119 ، 20 ) - إنّية الجرم متناهية ، فممتنع أن يكون جرم لم يزل ( ك ، ر ، 122 ، 4 ) - إنّ الجرم يتكثّر بأبعاده الثلاثة ونهاياته الست ، والسطح ببعديه ، ونهاياته الأربع ، والخط ببعده ونهايتيه ( ك ، ر ، 157 ، 13 ) - الجرم - ما له ثلاثة أبعاد ( ك ، ر ، 165 ، 10 ) - لا يمكن أن يكون جرم لا نهاية له ( ك ، ر ، 191 ، 5 ) - لا جرم بلا زمان ، لأنّ الزمان إنّما هو عدد الحركة ، أعني أنّه مدّة تعدّها الحركة ؛ فإن كانت حركة كان زمان ، وإن لم تكن حركة لم يكن زمان ( ك ، ر ، 204 ، 5 ) - الجرم والحركة والزمان لا يسبق بعضها بعضا في الإنّيّة ، فهي معا ( ك ، ر ، 205 ، 12 ) - إنّية الجرم متناهية ( ك ، ر ، 206 ، 12 ) - إنّ الفلك جرم ؛ وكلّ جرم فلا يخلو من أن يكون إمّا حيّا ، وإمّا لا حيّا ؛ والفلك إمّا حيّ وإمّا لا حيّ ( ك ، ر ، 247 ، 16 ) - الجرم ليس الذي هو بكائن ولا فاسد ، بل مبتدع لا من شيء ، وإنّما يعرض الكون فيه ، فيكون حيّا ويعرض في الحيّ الّا يكون حيّا ( ك ، ر ، 248 ، 14 ) - كل جرم علّة لشيء جرم فإنّه فاعل فيه أثرا ( ك ، ر ، 249 ، 1 ) - كل جرم يؤثّر في جرم أثرا : إمّا أن يؤثّر ذلك بالطبع كحرارة النار . . . فإذن إنّما يؤثّر أثرا ، هو في طباعه ؛ وإمّا أن يؤثّر فيه بالشوق الطبيعي ، أعني الخروج من القوة التي في المؤثّر فيه إلى الفعل الذي في المؤثّر ؛ وإمّا أن يكون ذلك بأن يؤثّر في المؤثّر فيه ما ليس في طباعه كالحيطية - التي ليس في طباع الباني ، أي ليس هو حائطا بتّة - في الحيط ( ك ، ر ، 250 ، 5 ) - يقال : ما الجرم ؟ الجواب هو ما له ثلاثة أبعاد : طول وعرض وعمق ( تو ، م ، 313 ، 11 ) - كل جرم متحرّك إلى الوسط أو من الوسط فهو ضرورة ثقيل أو خفيف ( ش ، سم ، 30 ، 19 ) - ما حركته أسرع وجرمه أعظم فهو أشرف ضرورة ( ش ، ما ، 150 ، 2 ) جرم أقصى - الجرم الأقصى ، إذ هو متحرّك حركة دائمة لا كون فيها ، ذات سرح ونظم ، فهو علّة ما تخرج تلك الحركة من القوة إلى الفعل ( ك ، ر ، 252 ، 1 ) - الجرم الأقصى حيّ بالفعل أبدا ، مفيد الجرم الأدنى الواقع تحت الكون ، الحياة - اضطرارا ( ك ، ر ، 252 ، 10 ) - إنّ جرم الكلّ حيّ ، أعني الجرم الأقصى ، وإنّ حياة الأدنى منه ، علّتها حياة الجرم الأقصى الدائمة المسرّحة ذات النظم ؛ وإنّه إذ لا يمكن المعلول أن يساوي العلّة فيما هي فيه علّة ، لم يكن الجرم الكائن أن يكون دائم الحياة بالشخص ، كالجرم الأقصى ؛ فصار دائم الحياة في النوع ؛ لذلك أيضا صار الجرم الأقصى حيّا بحركة ، إذ علّته حيّ بلا جرم ولا حركة ( ك ، ر ، 252 ، 12 ) جرم سماوي - كون الجرم السماوي لا يتعرّى من القوة في الأين لا يمنع أن يكون عنصرا ، فإن هذه هي